يدور الكتاب حول لحظات إنسانية كثيفة، تتأرجح بين الذاكرة والخيال، الحب والفقد، الكبرياء والانكسار. الخراط يكتب هنا نصوصاً أقرب إلى تأملات قصصية أو شذرات روائية، حيث يلتقط تفاصيل دقيقة من التجربة الفردية، ليحوّلها إلى نصوص تحمل أبعاداً إنسانية عامة.
في “ساعات الكبرياء” نجد حضوراً قوياً للذات الباحثة عن معنى وجودها وسط عوالم مضطربة، وعن التوازن بين الانتماء الفردي والهمّ الجمعي. النصوص تنبض بطاقة شعرية عالية، تجعل من السرد وسيلة للتأمل الفلسفي والوجداني في آن واحد.
كما يتضح في العمل ميل الخراط إلى تفكيك الزمن الروائي، إذ لا يسير بشكل خطي تقليدي، بل يتشظى في مقاطع ومواقف تلتقط لحظات متفرقة من الحياة، تعكس صراع الإنسان بين الرغبة في التحقق والخوف من الانكسار.
باختصار، الكتاب هو رحلة لغوية وجدانية، تحتفي بالكرامة الإنسانية والكبرياء الشخصي في مواجهة الفقد والخذلان، ليقدّم نصاً مفتوحاً على احتمالات التأويل والتأمل.




Reviews
There are no reviews yet.