وفي الجزء الثاني يبحث الكتاب حكم الجيش في القرآن الكريم ويناقش في محتواه عدداً من الفصول أيضاً حيث يكون في أوله حكم مشروعية القتال في القرآن، وفي ثانيه كيفية فرض القتال في القرآن الكريم، وفي ثالثه كيفية تكوين الجيش في القرآن الكريم، وفي رابعه الفائدة من تكوين المؤسسات العسكرية في القرآن، وفي سادسه مهام وواجبات المؤسسات العسكرية المخالفة لأحكام القرآن، وأخيراً المؤسسة العسكرية التي يريدها القرآن. وبهذا تتضح الصورة الحقيقية لبناء الدولة الإسلامية على شرعة الله ومنهاج الإسلام الحنيف لتكون أنموذجاً ليضيف للدولة الحديثة النموذج الحضاري الحق في هذا المجال.
يقول الكاتب عن عمله هذا: “بين يدي القارئ الكريم نظرية قواعد وإحكام الحكم ومؤسساته العسكرية في القرآن الكريم حيث خرج بالمعاني التالية حتى تكون للإسلام الدولة الرائدة في عالم اليوم، أن الحاكم لا بد أن يكون فقيهاً بأحكام الحكم في القرآن الكريم التي تتضمنها فصول جزئية الحكم في القرآن الكريم بكل تفاصيلها والتي تقر أن الحاكم في القرآن هو الحاكم باسم الله وقانون الله وحكم الله، وأن الحرية التامة لكل الأفراد في اختيار الدين الذين يختارون بعد بيان الرشد من الغي وأنه لا يستبعد مؤسسة من مؤسسات الحكم على أخرى ولا فئة على أخرى ولا فئة من الناس على أخرى وأن لا يدعو الناس لأن يكونوا عبيداً له من دون الله.. وأن لا يستأثر بالمؤسسات الأقوى على المؤسسات الأضعف في الدولة كالمؤسسة العسكرية والأمنية للتأثير في أحكام الدولة ولا حتى يكون له التأثير المباشر وغير المباشر على المؤسسة السياسية العليا في البلاد التي تنطق بلسان الشعب وممثليه، وفوق كل ذلك لا يحكم بينها إلاّ بالعدل وما يرضي الله أولاً وأخيراً (…)، هذا كل ما أردت إيضاحه في كتاب الحكم والجيش في القرآن الكريم في هذه المرحلة الدقيقة من مراحل حياة الأمة الإسلامية، بل العالم أجمع والله ولي التوفيق والسداد”.




Reviews
There are no reviews yet.