يقرأ الأطفال في هذا الكتاب قصّتين:
القصّة الأولى: «كم أنت قاسٍ أيّها الذئب!»
ماذا يحدث حين يلتقي أرنب صغير، ذكي وشُرّاء، بالذئب المعروف بقسوته؟ هل ستغلب المعايير ويكشف الذئب جانبه الطيّب؟
كان الأرنب الصغير يرعى أمّه المريضة، فعلى الرغم من صِغره، كان ذكيًّا جدًّا وماهرًا في كلّ شيء، سواء في تنظيف الوكر، أو البحث عن الطعام، أو ترتيب المنزل.
وفي أحد الأيّام خرج إلى الغابة، يقفز ويغنّي ويمرح، ويحفـر في التراب ليخرج جزرة كبيرة، يعود بها إلى أمّه، وكاد أن يصل إلى بيته لولا أنّ الذئب أتى باتجاهه… فهل سينقذه ذكاؤه من قسوة الذئب؟
قصّة مشوّقة عن الذكاء وحبّ المغامرة وحبّ ورعاية الأمّ أيضًا.
القصّة الثانية: «زرزور»
كان زرزور الابن العاشر في الأسرة، وبولادته، عمّت الفرحة في أرجاء بلاد الزرافات. ولكن بعد ولادته بمدّة من الوقت، لاحظ الجميع أمرًا غريبًا، فقد كان أصدقاء زرزور يكبرون، فيما بقي هو صغير الحجم.
هل يمكن أن يكون صِغر حجم زرزور عقبة في قيادة قطيع الزرافات بعد والده… أم سيحدث شيء غريب بين ليلة وضحاها؟
قصّة أسرة عن الأحلام التي تتحقّق.







Reviews
There are no reviews yet.