«حكايات الحروف» مجموعة تعليمية تحتوي على (6) أجزاء وجزء آخر لا يزال قيد النشر. جاءت تحت عنوان (حكايات الحروف) من تأليف: “مي عماد شيقلو” ورسوم: “هدى أبو إياسر طنّوس”، وتهدف إلى تدريب جوارح النطق لدى الأطفال في سن مبكرة عن طريق الاكتساب. وبما أن المحيط الاجتماعي بسماةِه الثقافية والاقتصادية المميزة تعتبر من أهم العوامل المؤثرة في تعلم النطق والكلام لدى الطفل، بحيث أن النمو اللغوي يتأثر بالخبرات وتنوعها واختلاط الطفل بالراشدين أثناء مراحل تطور السلوك اللغوي، فإنها تؤكد أن اللغة هي الأداة المثلى التي يتم بواسطتها هذا الاحتكاك؛ إلا أنها لا تُكتسب بصورة تلقائية، فلا بد من التدريب على النطق الذي يتطلب من الأهل وقتاً ليس بالقليل قبل أن يتمكن الطفل من النطق السليم.
من هذا المنطلق، تساعد هذه المجموعة التي تتضمن جميع الحروف باللغة العربية من الألف إلى الياء، إلى مساعدة الأهل في تعليم أطفالهم عملية النطق بالحروف وكيفية استخدامها بأبسط الطرق وأغناها معرفة، وذلك عبر قصص مشوقة وممتعة تتخللها رسومات ذات ألوان زاهية تقرب المعنى إلى ذهن الطفل مما يحفّز اهتماماته ويثير انتباهه إلى اكتشاف معاني الموجودات ومسميّاتها ومصادر الأصوات في البيئة المحيطة به. مثال: “الحرف س”، تبدأ القصة بـ “سِيمُو”، عصفور بريه له ريش من كل الألوان.
يعيش “سِيمُو” مع عائلته في عش صغير على غصن شجرة سنديان في فصل الربيع. يقف “سِيمُو” في أعلى شجرة السنديان ويرفرف: “سٍ سٍ سٍ”.
وفي النهار، يُحلّق العصفور “سِيمُو” عالياً في السماء وهو يُغرّد: “سَ سَ سَ”. عندما تجوعُ فراخُه، يبدأ بالصراخ: “سُ سُ سُ”، إلى آخر ذلك.
“حكايات الحروف” هي دليل الأسرة إلى عملية تعليم النطق السليم لأطفالها، مما يسهل عملية التفاعل المتبادل بينهم وبين الأهل وبينهم وبين مدرسيهم في الصف، ويساهم في بناء شخصية طفل متكامل وسوي، وهذا ما تهدف إليه.
وجدير بالإشارة إلى أن هذا الكتاب قد حاز على جائزة الأتحاد العربي لأفضل الكتب إخراجاً للمرتبة الثانية – أدب طفل، لعام 2008.






Reviews
There are no reviews yet.