الأوبرا الصينية فن وطني له تاريخ عريق، فهي واحدة من ثلاثة أشكال لثقافات الأوبرا الكبرى في العالم القديم، إضافة إلى التراجيديا والكوميديا الإغريقية والدراما المسرحية الهندية التي تتفرّع إلى حوالي 360 شكلاً من أشكال الأوبرا تنتشر في مناطق مختلفة من الصين، مع آلاف الأشكال الفنية التراثية الأخرى.
يرصد كتاب «الأوبرا في الصين» ثلاثة ألوان من الفنون، تتضمنها الأوبرا الصينية، وهي: الغناء الذي يرافقه الرقص الفولكلوري، والحوار الذي يرافقه الرقص الفولكلوري، والحوار الذي يرافقه الغناء، والمسرحية الهزلية. هذه الأشكال الثلاثة توصلت مؤلفات الكتاب ماي ما ويودونغ وما ويي إلى أنها مستمدة من تقاليد الغناء والرقص التي كانت سائدة في العصور القديمة، وتندمج فيها فنون مسرحية متشعبة تتفاخر بتاريخ عريق على مدى أجيال متعاقبة، ابتداءً من سلالة هان وصولًا إلى فترات حكم سلالات تانغ، سونغ، جين، حتى تزدهر أخيرًا في شكل فن متكامل.
في هذا الكتاب يلتقي القارئ على موعد مع مشاهد عروض أوبراية مصوّرة مع نبذة عن تاريخها وأدواتها وممثليها وروادها مثل: «الكونكو»، وهي من أقدم أنواع الأوبرا الصينية، و«أوبرا بكين»، وهي واحدة من التقاليد الفنية الأكثر امتدادًا في تاريخ الصين، و«أوبرا كانتون» أو «الأوبرا الضخمة»، وهي فن للأداء يندمج فيه الغناء والإلقاء والتمثيل، وقتال الألعاب البهلوانية، بمصاحبة الموسيقى الجميلة، و«أوبرا يوجو» وهي أوبرا تقليدية تركز على الغناء والموضوع في أغلب مسرحياتها، ويؤديها قصة حب بين شاب موهوب وفتاة جميلة ضمن سيناريو محدد.







Reviews
There are no reviews yet.