,

دولة الاذاعة

8,00 $

ابراهيم الزبيدي

إن صحّ الاعتقاد أن الأسلوب هو الرجل، فإن كتاب «دولة الإذاعة» لإبراهيم الزبيدي الإعلامي العراقي المخضرم، يدلّ على مزاج رائق على غير ما عليه حال العراقيين.

هذا الكتاب هو ذكريات ووقائع عاشها الزبيدي الذي شهد في مبنى الإذاعة ثلاثة انقلابات عسكرية، وكان في واحد منها ظهيرًا ومساندًا للانقلابيين. غير أن يوميات السياسة لا تشكّل الجزء الأكبر في كتابه، فهو ينتقي الأحداث والتجارب التي يرى فيها فائدة ومتعة منذ طفولته حيث نشأ وترعرع في مدينة تكريت التي دلت دولة العراق على يده، لحين وصوله إلى بغداد وتدرّجه في الصعود المهني ضمن طاقم الإعلام المرئي والمسموع في سنوات مهمة من عمر العراق الحديث.

منذ نهاية الخمسينيات إلى سنة مغادرته العراق منتصف السبعينيات، شغل الزبيدي مناصب مختلفة، وكان من المذيعين ومقدمي البرامج الأكثر شهرة.

يعود هذا من بين القلائل الكتب التي تعود بالذاكرة العراقية إلى أسماء اندثرت وحوادث أغفلها الوقت في يوميات ينتقي منها الكاتب ما يشكل زبدة تجربته الشخصية، ومع أن الكتاب يترجم الحوادث السياسية الحافلة بالتوترات، غير أن الكاتب يسير شرعًا في ريح رخية ليصل به إلى المتعة والاسترخاء والمواقف التي تتحفل بالنكتة والمفارقات الطريفة.

فاطمة المحسن

نبذة المؤلف:

في كتابه، يعيد إبراهيم الزبيدي رواية ذاكرة وطن، وحكاية شعب، وتجربة حياة عاشها بما فيها من ذكريات ومعلومات ووقائع عن العراق في النصف الأول من القرن الأخير (1956–1974)، حافلة بالأحداث يقدمها للقارئ العربي اليوم بأمانة التاريخ وأمانة روايته.

يقول المؤلف عن عمله هذا: لا يُصنّف هذا الكتاب ضمن كتب المذكرات ولا كتب التاريخ، ولا الكتب التي تتناول سيرة حياة المشاهير. إنه مجموعة متناثرة من الصور التي عُقِدت في ذاكرة مواطن، قد يكون شاهد ما لم يشاهده غيره من العراقيين، بحكم طبيعة عمله في الإذاعة والتلفزيون في فترة الأحداث العاصفة التي مر بها العراق والمنطقة بين العامين 1950 و2000.

لقد بدأ مبنى الإذاعة في بغداد عام 1958 يلعب الدور الأول في تقرير مصير الوطن وصناعة الدولة العراقية، حتى أصبح العصب الرئيسي للسياسة والثقافة والفن. فلم يكن في مقدور أحد أن ينجح في قلب نظام الحكم دون أن يسيطر، وبشكل نهائي وقاطع، على هذا الجهاز الخطير. وكان من حسن حظي، أو سوءه لا أدري، أني كنت المذيع المكلف بافتتاح الإذاعة في ثلاثة انقلابات، نجح منها اثنان وفشل واحد. وكان قادة العهود الجديدة يتدفقون من الإذاعة، شؤون الدولة أيامًا أو أسابيع، إلى أن تستقر بهم الأمور فينتقلوا بعدها إلى قصور الحكم والسلطان. (…) والآن وبعد مرور كل هذه السنين، أجد نفسي محاصرًا بإلحاح من بعض معارفي وأصدقائي من أجل كتابة ما أعرفه، حتى وصلت إلى قناعة أن أكتب بأمانة كل ما أعرفه…

يعود هذا الكتاب بالذاكرة العراقية إلى أسماء مضت وحوادث أغفلها الوقت في يوميات ينتقي منها الكاتب ما يشكّل حصيلة تجربته المهنية والشخصية، وما يتبع ذلك من رفاق الدرب والمسير، والكتاب يسلّط الضوء على شخصيات كثيرة مشهورة عرفها الكاتب، فهم الشعراء والمغنون والمبدعون ورؤساء الجمهورية والوزراء الذين مرّوا سريعًا على حياة العراقيين في الكثير من الوقائع والطرائف والملاحق، شخصيات صارت معروفة حتى تاريخ بلادهم في ميادين السياسة والفن والأدب ترد في كتاب الزبيدي، وهي كثيرة متناثرة منه، وجمعت مرويات اقترب فيها الكاتب من حكايات السمع والأصدقاء.

يضم الكتاب مواد عديدة توزعت على ثلاثة أبواب:
الباب الأول: أحلام وأوهام.
الباب الثاني: عودة إلى العاصمة.
الباب الثالث: الصعود الحزين، وملحق خاص بعنوان: حوار المسدسات.

Author

ابراهيم الزبيدي

Publisher

الدار العربية للعلوم ناشرون

Year

2007-11-14

Language

Arabic

Pages

366

ISBN

9786140114029

Cover

ورقي

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “دولة الاذاعة”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Shopping Cart
دولة الاذاعةدولة الاذاعة
8,00 $
Scroll to Top