ذات ليلة، وصل كلب الكآبة الأسود إلى مدينة دبلن وسرق الضحكة المضحكة منها. وهكذا سيطر شبح الكآبة على تلك المدينة التي كانت الضحكات تملؤها، والسعادة تزرف فيها شيئًا فشيئًا.
ولحل هذه المشكلة، ورسم الابتسامات على وجوه الأحباء والأقرباء والأصدقاء مجددًا، لم يجد أولاد هذه المدينة مفرًا من مطاردة كلب الكآبة الأسود للقضاء عليه، مواجهين مخاوفهم ومحاولين السيطرة عليها.
إن المغامرة الشيّقة والغريبة التي يخوضها الأولاد في هذه القصة ستنقلك عزيزي القارئ إلى عالم الخيال الواسع والحب، حيث لا شيء مستحيل. وهكذا، يشترك الأبطال شعورهم بالرعب والخوف حينا، والشجاعة والمرح أحيانًا.
من أجواء القصة نقرأ:
“… تستطيع الكلاب وخاصة كلاب مدينة دبلن أن تكون شديدة السحرية، فقط أضف إلى نجاحها، وخاصة في الساعات المبكرة من الصباح.
كانت الكلاب تعرف أن هناك طريقة واحدة للرويع على كلب الكآبة الأسود، ولكن كل ما تمكنت من فعله هو المشاهدة وهي مكتوفة الأيدي بينما أخذ الكلب الأسود يطوف في الليل، ويهيمن على البشر أكثر فأكثر وأربابهم لربطه، وهو يصبح جزءًا من هوائهم أو يتسلل إلى داخل بيوتهم، ولاحظ أن باستطاعته تغيير مزاج الناس، ومثل ضحكاتهم، ومحو الابتسامات عن وجوههم التي طلت تبتسم لأعوام. كما استطاع أن يحول نومهم من أحلام سعيدة ومبهجة إلى كوابيس مخيفة ومريعة…”






Reviews
There are no reviews yet.