,

ليلى العثمان بلا قيود دعوني اتكلم

8,00 $

عبد اللطيف الارناؤوط

يشكّل هذا الكتاب قراءةً معمّقةً في تجربة “ليلى العثمان” القصصية، بوصفها واحدةً من أهم روّاد القصة والرواية في الخليج العربي منذ انطلاقها في سبعينيات القرن العشرين وإلى اليوم، تكاد تكون القلم الوحيد الناقد بجرأةٍ والمتصدّي لكل ما يشوب المجتمع العربي بعامة، والمجتمع الكويتي بخاصة، لكل مظاهر التخلّف الاجتماعي بما في ذلك الموقف من المرأة.

جاء الكتاب بعنوان “ليلى العثمان: بلا قيود.. دعوني أتكلم” من تأليف: عبد اللطيف الأرناؤوط، ومن تقديم: الدكتور بديع حقي. والتأليف والتقديم يكملان بعضهما البعض فالدراسان محمّلتان بأشد الإعجاب بذائقة ليلى العثمان الأدبية، وهو ما نقرأه للدكتور بديع حقي في تقديمه للكتاب: “بالخطوط العامة المشتركة التي خلص إليها تذوّقي وتذوّق الأخ عبد اللطيف الأرناؤوط لتجربة (ليلى العثمان) القصصية، وأن أقربها إلى ما توفّر لديّ من خواطر وآراء، فيما أنا انتقل بين عالمها القصصي الزاخر (…) ولعل أجمل ما يتضح به تعبيرها الغني من الإيحاء هو أنسنة الأشياء الماثلة أمامه، وأهمية لها نبضات إنسانية، لتكون قريباً من حنايا القلب (…). إنها صورة إنسانية معبّرة، عرف قلمها البارع كيف يوشّي بها أمواج البحر المتطمّنة، اصطخاب اللذة الهلّوك في كيان يضج بالقلق والشيء…”.

أمّا المؤلف عبد اللطيف الأرناؤوط فاعتبر أن “النموذج الأدبي لشخصيات روايات ليلى العثمان” يمثّل حالات استثنائية، إنها نماذج فريدة تملك الاستعداد للعنف أو الخضوع له بحكم تركيبها النفسي (…) فالبعد النفسي في روايات “ليلى العثمان” هو المجال الذي يتجه إليه نقدها الاجتماعي، فالعنف الذي يتجلّى في المجتمع الشرقي هو نتيجة قصور في الوعي، وعجز لأنّ هذا العالم الذي يبدو في الروايات عالماً من القهر واستلاب الشخصية حقها في الحرية والتعبير عن الذات، وانهيار حلمها الصادر من ممارس تنشئته ورعايته، فهي تدعو إلى تربية تقوم على احترام الإنسان وتقدير كرامته الإنسانية ليمارس دوره الإنساني ويتحرّر من مكبوتاته. لقد أحسنت الكاتبة “ليلى العثمان” إذ لم توجّه خطابها إلى إدانة الرجل، واتجهت إلى رفض العنف أياً كان مصدره، وقد بدا خطابها أكثر قبولاً في مجتمعها المحافظ الذي بدأت قيمه من غزوة القيم الوافدة، وعزّزت سلطان الرجل ودوره في المجتمع التقليدي”.

وهذا من الرواية قدّم عبد اللطيف الأرناؤوط دراسته لمجمل أعمال “ليلى العثمان” الروائية وقد اختار في المقالة الأقرب إلى الجمهور وإلى القراءات النقدية الذين قرأوا ليلى وكتبوا عنها، فالكاتب والناقد والقارئ حلقة متكاملة العناصر تجعلنا أكثر فهماً لكل ما يدور حولنا، ويغني ذائقتنا الفنية وقيمنا الحياتية.

يضمّ الكتاب سبعة عشر دراسة نذكر من عناوينها: “النقد الاجتماعي في روايات ليلى العثمان”، “بلا قيود.. دعوني أتكلم!…”، “ما وراء الواقعة في قصص ليلى العثمان”، “ومساءلة الثقافة الشرقية”، “ليلى العثمان: ومعاناة المرأة الخليجية (…)”، “كتابة القصة والرواية بين غادة السمان وليلى العثمان (…)” إلخ.

Author

عبد اللطيف الارناؤوط

Publisher

الدار العربية للعلوم ناشرون

Year

2013-08-15

Language

Arabic

Pages

160

ISBN

9786140108936

Cover

ورقي

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “ليلى العثمان بلا قيود دعوني اتكلم”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Shopping Cart
ليلى العثمان بلا قيود دعوني اتكلمليلى العثمان بلا قيود دعوني اتكلم
8,00 $
Scroll to Top