في هذا الكتاب يدعو سائد دردار إلى رحلة للتغيير، فأثَر هذه الرحلة عمرٌ لاينتهي، رحلة سنبدأ ولن ننتهي، رحلة لنولد من جديد ونولد كل ما حولنا من جديد، لنغيّر فيتغيّر هذا العالم من جديد.
«عمر لاينتهي» ليس رواية ولا قصة نتسلّى بها بل هو رسالة للتغيير، يتمنى مؤلفه أن يكون لك حافزًا للتغيير، واعلم أن هذا الكتاب لن يغيّر فيك شيئًا ما لم تقرر أنت أن تتغير، وتذكر دومًا أن أول خطوة في تغيير العالم هي تغييرك أنت، فإذا تغيّرت… باختصار رسالة مؤلف هذا الكتاب لك.
ما يميّز هذا الكتاب أنه يأتي بسياق عام يعيش فيه الإنسان، ووجوده جزء من هذا العالم، الذي قد يشكل لحظة زمانية أو ماضية عاشها، ولهذا يعرض المؤلف أفكاره في إطار تجربة معيشة يحياها إنسان عصرنا. يقول المؤلف: «نعيش في عالم أشبه بدوامة أو متاهة لا تنتهي: فرق، أحزاب، جماعات، أفكار، مخططات، حروب، نقاشات، أديان، والكثير من المفارقات… وبين كل هذا وذاك أنت، تريد أن تأخذ مكانك بينهم…».
ومن هنا يمكن القول إن هذا النوع من الكتابة يحدّد موقع القارئ في النص المكتوب، فتتولد أفكار ممكنة واللغة الخاصة الموجهة والتي تستدعي قيمًا اجتماعية إيجابية، تفرض فيما تقترحه، قارئًا لا يقف عند حدود التلقي، بل يتجاوزه إلى المشاركة في إعادة خلق وإبداع أعماله وحياته من جديد، وذلك من خلال إعادة اكتشاف ذاته على النحو الذي يدعو إليه المؤلف. «إننا نحتاج إلى أمر البحث عن ذاتنا في هذه الدوامة التي نعيش فيها، وكل إنسان يحتاج إلى أن يبحث عن ذاته ويحدد موقفه من العابر في عالمه، ليجد ذاته وإمكاناته ومواهبه ويجيب عن جميع الأسئلة التي تخطر بباله، البحث عن الذات تأتي كنتيجة لما نعيشه في حياتنا الماضية والمستقبلية».
يتألف الكتاب من عدّة أبواب، أعطى المؤلف كل باب من هذه الأبواب معنى يمكن لها أن تشكل معرفة مشتركة وتجسيدًا للعلاقة بين الذات الفردية والشروط الحقيقية أو الوهمية للوجود، وقابلة للقراءة والتفكيك والنقاش. وجاءت تحت العناوين الآتية:
الباب الأول: الإنسان كفرد.
الباب الثاني: أنت وذاتك.
الباب الثالث: جذور التغيير.
الباب الرابع: خلل بين الإنسان والأرض.
الباب الخامس: يأتي ويرحل.
الباب السادس: من زاوية أخرى.
الباب السابع: إلى أن…






Reviews
There are no reviews yet.