برؤية إيمانية ترتكز على كتاب الله ورسالة للعالمين عن طريق خير خلقه نبيّنا ومثلنا الأعلى في الحياة سيدنا محمد (ص)، عندما قال: (رحم الله امرأً عرف نفسه)، يأتي كتاب «البوصلة» لمؤلفه يوسف حسن بوصفه الذي يبدأ من أولى صفحات الكتاب يضع لقارئه خريطة ويحدّد له البوصلة التي سوف تقوده إلى معرفة نفسه، فيتوجّه إليه بالقول: سنغرق في الكتاب عن تكوين التركيبة البشرية وانسجامها مع الكون، وممّ تتأثر خلال نموّها، وكيف يتم تغييرها – في حال عدم انسجامها – كي تنسجم “من جديد” مع الكون، فالأصل هو الانسجام، والسكينة، والاطمئنان.
وفي هذا الكتاب ستتعرّف على نقاط ضعفك وقوّتك، وإلى أين تسير، وكيف تصل إلى مرادك وتحقق السعادة والنجاح والرضا عن نفسك، والمنفعة لك ولمن حولك، وهو ما يشير إليه المؤلف بالقول: “من يعرف نفسه سيعرف كيف يطورها، وسيمكنه من تطوير المجتمع والأمة…”.
ولأن القوة تكمن في معرفة النفس ومواطن القوة والضعف فيها مما يؤدي إلى الثقة بالنفس والقدرة على قيادة التغيير، يضع المؤلف أمامك ثلاثة عناصر معرفية سوف توصلك سبيل التطوير المثالي، وهي ما يدعوه «مصلح التغيير» ويشمل على:
1- القيادة
2- العلم
3- البيئة
هذه المفاتيح الثلاثة هي الأداة التي يمكن استخدامها للتغيير الإيجابي، كما يمكن استغلالها للتغيير السلبي أيضًا إذا أسيء استخدامها، وهذا كله يتوقف على طريقة استخدامها ما سخّره الله لنا من موجودات، وهذا يعني أننا وحدنا المسؤولون عن النجاح والفشل في حياتنا.
ثم يقدّم الكتاب العديد من الأفكار الانتقادية والإصلاحية لعدد من الموضوعات الحياتية ساقها المؤلف عبر رسائل فكرية تحفّز التفكير الناقد والإبداعي، ما يسمح برفع مستوى علاقاتنا الإيجابية مع أنفسنا ومع الآخرين. فإذا صلح الفرد صلح المجتمع، فابدأ بنفسك أولًا.






Reviews
There are no reviews yet.