“وكفى لله من لطفٍ خفيّ” العنوان الذي اختارته الكاتبة وفاء إبراهيم السليم لكتابها، به جراحات كل من أحاطت به الابتلاءات وضاقت عليه الأرض بما رحبت. تمثّلت صفحاته بقصص واقعية فيها الكثير من الحكمة والموعظة الحسنة والتدبّر في خلق الله وما يحصل لهم من ابتلاءات قد تكون مقدّمة لفرحٍ عظيم.
فقط ثق بتدبير الله لك. تقول الكاتبة: “إن الأقدار المؤلمة تُخفي بشائر عظيمة، فكثيرٌ من الأمور ينظر إليها الإنسان بمنظورٍ بشريٍّ أنها شرٌّ محض قد أصابه، ومصيبة عظمى قد قضت على آماله، ثم يكتشف أنها تحمل في طيّاتها الخير العظيم. فكم من مصيبةٍ التأمت بصاحبها وصبر عليها فكانت مقدّمة الفرح والفرج، وكم من منعٍ كان بوابة العطاء، وكم من ابتلاءٍ فتح صفحة جديدة للتمكين، وسبحان من قال: (وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خيرٌ لكم).
لا تحزن على أمرٍ فاتك، ولا تجزع على شيءٍ فقدته، فانقطاع الخير تهيئةٌ لفيضانٍ جديد. ثِق بتدبير الله سبحانه، واعلم أن كل همٍّ سينجلي، وكل حزنٍ سينتهي، وكل بلاءٍ سينقضي، وأن اليسر يزاحم العسر، فكم لله من لطفٍ خفيّ”.







Reviews
There are no reviews yet.