«عنَيكِ شعرًا لا يُكتب»، نصوص نثرية تدخل من خلالها الشاعرة نور الخالدي باب الإبداع من بوابة الذات والآخر، فالمكتوب يمثل غياب المعشوقة، والفراق، والانفصال، والدخول في حال الغياب، وبهذا المعنى يتحول الشعر إلى أداة تقوم بإحياء الروح المنهكة، والنفوس المتعبة، وتحريك أوتار العواطف الإنسانية، وغسل جراحها المشبوبة، وتفريغ آلامها الماثلة، ومحاولة ملء فراغ الوحدة وإحياء الشعور بمعنى الحياة من جديد.
تقول الشاعرة نور الخالدي: «عنَيكِ شعرًا لا يُكتب»، وصفك بخيالي وفضائل تفصلي شكوته لك عنك يكابد ليلًا ونهارًا، أصبحت كلي وأكثر، أصبحت أراك في وجوه الخلق، ألتفت بحثًا عنك في وجوههم، أطلب من الله رؤيتك صدفة، أراك شيئًا لا يُحكى، شيئًا كجمال الطبيعة، شيئًا كبراءة الأطفال، شيئًا ليس كالأشياء بل أجمل، أنت أنا وأنا أرى نفسي فيك، عيناك كالمرأة، ابتسامتك لي حياة، وجودك في حياتي نعمة، أنت جنة لا توصف أبدًا».
يضم الكتاب سبعة عشر نصًا نثريًا جاءت تحت العناوين الآتية:
«متناقض»، «الانتظار»، «أشتاق إليك كثيرًا»، «غدًا»، «ستبقين سرًا»، «لماذا أكتب لك؟»، «لا يسمع حروفي النطق بحسنك»، «عنَيكِ شعرًا لا يُكتب»، «موشّح»، «أكتبك بوجع»، «رهاف»، «ماذا يحدث لي»، «فقط أتمنى»، «أحبني»، «إلى»، «إنها معضلة كبيرة يسودها اللاشيء»، «أضمك بك».





Reviews
There are no reviews yet.