«حَبَّثك عُتمة» نصوص أدبية ذات قيم شعورية وقيم تعبيرية تسير على الخط الواقعي للكتابة، وذلك لغايات إنسانية تحقّق ما تريد أن يكون عليه الواقع المعاش لما هو كائن عليه بالفعل فعلاً، رغم كونه الإصدار الإبداعي الأول للكاتبة أمل عبد الله القضيبى إلا أنه يحدو حذو الواقعية النقدية في تصوير سلبيات الواقع في العصر الحديث، لكن من دون الإخلال بالمعايير الفنية للكتابة التي تأتي عبر رؤية فنية محددة بدقة، تفتح للنقد الاجتماعي مجالاً واسعاً.
قدّمت للكتاب الكاتبة السورية ليانة أبو صالح وما جاء فيها: “… إن أمل القضيبى كاتبة واعدة تحاول أن تزرع الثقوب التي تستيقظ كل يوم لتبحث عنها في عالمها، وتدرك قيمة الكلمة والكتاب المطبوع، تدرك أنه الأبقى وأنه الحافز للاستمرار في التعبير للتغيير والتأثير. ولهذا تماماً تحاول الكاتبة أن تضع قدمها على أول درجة للصعود نحو الآخر، لتزيد من احتمالات نجاحها في ترك بصمتها الخلّاقة والمفيدة في آنٍ”.
ومن هنا تحديداً يجيء هذا الكتاب الأول لأمل القضيبى، والذي تتراوح نصوصه بين الخواطر والمقالات الأدبية والقصص القصيرة، ليحمل هموماً مختلفة تحث الكاتبة من خلالها على معاني الحق والخير والجمال.
أمّا المؤلفة فقد قدّمت لعملها بـ “مقدمة” تقول فيها: “حَبَّثك غيمة، تظلّل حبّاً، تقرأ شغفاً، تكتب بحراً، تنثر عطراً. جئت إليك يا قارئ كلماتي بكتابٍ تفوح من بين أوراقه رائحة المطر وشقاوة الطفولة، وحنين الذكريات. لا يمكن أن يكون هذا السفر بدعاً، فقد سبقني غيري بنصوصهم الجميلة، وقصصهم التي جلبت لهم سعادة. جاء دوري لأقف على أول درجة، فأقرأ بصمة العشق الأولى، بعضاً من نصوص أطبعتُ خلادة. ما دامت بين يديك قارئي، فهم مُحب الأدب، عاشق القراءة. هُنا بعضٌ مني وهنا أثر كلماتي، مُمتِعة لكل من يقرأ حرفي، وله أبدٌ تقديري وحبي”.






Reviews
There are no reviews yet.