عبر تقنيات السرد النثري تأتي لفظة (الشغف) هنا لتمثل جوهرة التجربة الشعورية/العاطفية التي تعانيها الذات/الشاعرة في الكتابة، والتي وجدت في لوحة هذه التجربة العاطفية ظلالاً دلالية عديدة، حيث تتناسل من هذه اللفظة معاني الشوق واللوح والشكوى الصادرة عن امرأة عاشقة لا ترى نفسها إلا من خلال التوحد مع الآخر.
تحت عنوان (اضطراب عشق)، تقول الشاعرة سناء حميدة:
“نسمات وهمسات ودحكات/ قوة وشدة وجنون/ ما بين غصة عين وانتهاها نبض يعتق/ ما بين شفة قيض وزفرة رجوع يمتزج/ لا تريد هذا الشعور أن يذهب لثوانٍ فتعيده مراراً ومرات/ حتى تكاد أن تفقد عقلك بكل سهولة… وذلك التحديق/ الذي تليه ابتسامة/ لترى ذلك الظل من الغموض/ الجميع يشير إليها باللبنان: إنها غامضة/ ولكن هي تقرأ أفكارك تختفي حتى تضيع أنت… فلا تعلم من أنت أمامها/ تضيع عشقاً… مع كل نبضة غامضة..!”
يضم الكتاب مائة وثلاثة وسبعين نصاً نثرياً جاءت تحت العناوين الآتية: “اهتزت وتربّت”، “ياخذني تفكيري بعيداً”، “زرقة سما وسما بحر”، “يا ناس سمعوا بقصة عشقنا”، “أقصى مراحل العشق”، “كلك أنت أعيادي”، “ماذا تحبي لي يا يوم”، “تستريح يا مستراح”، “ماذا حلّ بي”، “رجولة حقيقية بمليون طريقة”، “تؤمن أنها كل حين”، “أحلى من العقد لبساً”، (…) ونصوص أخرى.





Reviews
There are no reviews yet.