هذا الكتاب محاولة صادقة لاكتشاف الوجه الجميل من الحياة، ودعوة واعية لنظرة مختلفة في النفس والناس والوطن، حتى نجد السلام الداخلي طريقًا إلى قلوبنا قبل أن نطلبها واقعًا في مجتمعاتنا وبين الدول والشعوب.
هذه دعوة للتأمل، وإعادة التفكير، وإضافة الوعي إلى السلوك، وبناء الوطن على الحب والإخلاص والصدق والتسامح، دعوة إلى تحكيم العقل، ومراجعة المعتقدات، وتقييم المواقف، وسبر أغوار المشاعر الإنسانية بحثًا عن الحق والخير والجمال، بين ركام الفوضى ودخان الحروب ونار الأحقاد.
أنا أؤمن بأن الخير هو مكنون البشر وفطرتهم، وأن الوطن يزخر بالجمال، وما القبيح إلا عارض زائل أو غثّ في عين الناظر.
إن كتاب «كونوا بخير» ليس مجرد مقالات أسبوعية كُتبت في صحيفة الرؤية الإماراتية، بل هو شيء من صوت الوعود الصادحة في فكري – يقول المؤلف – وشررًا يتطاير من اصطدام المتناقضات في وجداني، وأنّات من وجع آلام الأمة، مع شيء من الغناء العذب على ضفاف أحلامي الخضراء، التي أؤمن أنها ستنتصر في نهاية المطاف.
وعليه، يمثل هذا الكتاب الذي قدّمه مؤلفه بلغة بسيطة ورشيقة وأنيقة ومفعمة بالحيوية، خلاصة تجربته الإنسانية والوجدانية، وخبرته في النفس والناس والوطن، الغالي على قلبه الإمارات.
صدر للمؤلف:
1- أطلال دار – مجموعة شعرية 1992.
2- غافذني – مجموعة شعرية 1996.
3- كونوا بخير 2015 – 4- 10,000 ساعة 2015.





Reviews
There are no reviews yet.