تحت عنوان «إنسالات متمردة»، يبدأ الروائي محمد قرط الجني بإصدار سلسلة روايات من الخيال العلمي يفتتحها بـ «الروامح (1)»، وهي قصة خيالية تتحدث عن فريق علمي يتصدى للشر باسم العلم.
وفي الرواية يطلعنا على مبنى قديم في رأس تنورة في المملكة العربية السعودية، هو عبارة عن مصنع يقوم بتصنيع الأجهزة الذكية أو ما يعرف بالإنسالات المهيأة للقتال والحرب، لكن الذي حصل أن هذه الإنسالات تمردت على صانعها، وقامت بالسيطرة على المبنى كله، بل وقتلت كل من فيها من علماء وعمال. والمطلوب من رجل الأمن هشام الذي لم يبقَ حيًا غيره في مركز (آفاق) العلمي استعادة السيطرة على هذه الإنسالات المتمردة.
يبدأ هشام بخوض مغامرة لا تخلو من مخاطر في مواجهة تلك الإنسالات/الآلات، ويستعين بثلاثة رجال: رجل أمن مثله يعاونه على هذه المهمة، وعالم متخصص في الفيزياء، وآخر في علم الأحياء.
وفي رحلة البحث عن حل لتحقيق استعادة السيطرة على المصنع القديم، يكتشف هشام وفريقه أن خيانة خطيرة كانت تؤدي بهدم سمعة المركز العلمي، ولرواية هامشية ذُكرت بشكل عابر، ولكنها تشير إلى الضرر البالغ ومركز علمي من الطراز الأول، لكن شجاعة هشام وفريقه العلمي الذي أطلق عليه اسم (الروامح) استطاعت إحباط تلك المؤامرة، وأهرق الدماء في المركز العلمي، وأصبح منذ تلك اللحظة قائدًا لفريق علمي جديد في هذه المدينة تحت أعماق بحر الخليج العربي، بكل نجاح وتفوق.
وبعد «الروامح (1)»، رواية تفيد أن العلم يمكن أن يكشف عن أنياب الإنسان أحيانًا مثل أنيابه، وهو ما حذرت منه دراسة حكومية بريطانية جادة أشار إليها الروائي حول هذه المسألة، وخاصة أن تلك الإنسالات تمتلك عقولًا ذكية تم تركيبها داخلها، بالإضافة إلى أجزاء بيولوجية حية في مواضع شتى من جسمها المعدني. وقد تم توصيل تلك الأجزاء البيولوجية إلى الجسم الآلي بتقنية (البيونكس) بطريقة متطورة، وهذا ما يمنح الإنسالات سيطرة قد تكون مطلقة على ذاتها. لذلك يتحدث العلماء عن مخاوف حول ما يمكن للإنسالات أن تفعله في المستقبل، وجاءت مخاوفهم على أنه من المحتمل أن تبدأ هذه الآلات يومًا ما بالمطالبة بحقوقها الخاصة تمامًا كما يفعل البشر… لا سيما في عالم بدأت فيه الآلات بالتحرر، والتحدث من تلقاء نفسها.




Reviews
There are no reviews yet.