قضية غواية الشيطان للإنسان منذ خلق آدم وصولاً إلى هبوطه إلى الأرض هي ما شغلت ذهن الباحث الدكتور محمد صديق الزين علي، في كتابه المعنون “الإنسان والشيطان: قضية الغواية”. يناقش الكتاب إشكالية علاقة الإنسان بالشيطان، وعلاقته بالله، ويتخذ من أسلوب الجدل والحوار أساساً لفهم قضية الغواية، جعلها الكاتب في خمسة وعشرين موقفاً توزعت في الكتاب حسب العناوين الآتية:
الموقف الأول: الانفجار الكوني الأول العظيم.
الموقف الثاني: قصة بداية تكون الإنسان.
الموقف الثالث: خطاب الملك الأعلى في الشأن الإنساني.
الموقف الرابع: سبب القضية بين الشيطان والإنسان.
الموقف الخامس: حياة الإنسان الأولى في الجنة.
الموقف السادس: عملية بداية الخطيئة عند الإنسان.
الموقف السادس: أول رسالة سماوية من الملك الأعلى للإنسان.
الموقف الثامن: قصة الهبوط إلى الأرض العظيم.
الموقف التاسع: كيفية اللقاء للرجل والمرأة على الأرض.
الموقف العاشر: تكوين أول بيت للناس الذي بمكة.
الموقف الحادي عشر: فتنة قتل الإنسان لأخيه الإنسان.
الموقف الثاني عشر: تعليم كيفية دفن أموات البشر.
الموقف الثالث عشر: الأصنام وسيلة بين الناس والملك الأعلى.
الموقف الرابع عشر: أول رسالة سماوية للإنسان على الأرض.
الموقف الخامس عشر: القرى البائدة.
الموقف السادس عشر: أسلوب تعليم مفهوم التجربة العملية الإنسانية قبل الرسالة السماوية.
الموقف السابع عشر: تكوين الأمم والشعوب على الأرض.
الموقف الثامن عشر: عهد تألّه الإنسان الملك في الأرض.
الموقف التاسع عشر: قصة الشيطان مع قوم موسى الناجين.
الموقف العشرون: عصر الممالك الإنسانية بعد تكوين الأمم.
الموقف الحادي والعشرون: تمكين في الأرض لذي القرنين المحارب للشيطان.
الموقف الثاني والعشرون: إرجاع الإنسان لتكوينه من غير أب.
الموقف الثالث والعشرون: اكتمال الإمبراطورية الإنسانية الشيطانية.
الموقف الرابع والعشرون: اكتمال الإمبراطورية الإنسانية الملكية العليا.
الموقف الخامس والعشرون والأخير: تحديد فئات الناس في القضية.



Reviews
There are no reviews yet.