نبذة عن الرواية:
«ثورات القطبي» وهي رواية مستوحاة من التاريخ، تحكي سيرة متخيلة للقطبي الذي أسلم على يد ثوار إحدى الدولات المنسية، بعد استيلائه على المدينة التي كان يعمل فيها حارسًا. تتحول إلى ساحة لمعركة بطولية، تنبع من تلك الكينونة التي ظل يبحث عن حقيقة وجودها بعد أن دمرها الحرب. ينشغل الكاتب عاجزًا حائرًا بين العدل والظلم، بين الهوية المفقودة وذاكرته، ومعنى الحقيقة التي ضاعت، وذلك الصراع الذي يشبه صراع الذات حول الحبيبة المفقودة أيضًا. يطرح النص أسئلة كثيرة حول التطرف والفوضوية، ويستخدم الأسطورة والواقعية السحرية في نهج جديد. يحار في عوالم شديدة الخصوصية والغموض وغير مكتشفة، ويستخدم لغة شعرية خاصة.
نبذة الناشر:
كانت خطواته كبيرة وممتدة، ذيل عمامته يلحس الرمال ويمسحها أمامه. ثوبه الأخضر يبدو لامعًا وفيه رقع كثيرة، وكان الجنود معسكرين في وسط الخيام، يطلقون سيوفهم ورماحهم على صخور متهدّبة، جلبت من الجبال البعيدة، وزُرعت في وسط الرمل. يتكوّن من صلابة دروعهم المصنوعة من الخشب والنحاس والحديد، يضرب بعضها بعضًا، ويتعلّمون فنون القتال بعراك أنفسهم بالأيدي والأرجل فوق الرؤوس، وهم يتصارعون، ويرددون أغنيات الحماسة الفجة، وفي طرف بعيد من المعسكر، كانت الإبل والجمال والخيول تقطعان الأعلاف والماء تُزجّ في بقايا حشيش خريفي. ثمّة مدفعان لرمال لا تنتهي، وتهبّ رياح وهموم وسكون وكابوس، وتبدّد ما كانت من غنائم للمدينة التي حوصرت وسقطت. والمدينة نفسها كانت نبوءة حلم بعيد، بالرغم من وجود معسكرات في أحد أطرافها.




Reviews
There are no reviews yet.