تدور أحداث الرواية حول مانوليا، طالبة في السنة الأخيرة بقسم التاريخ، تعمل إلى جانب أستاذها على دراسة المخطوطات القديمة. وخلال رحلتها الصيفية، تجد نفسها على نحو غير متوقع في قصر الحمراء بمدينة غرناطة، حيث تلتقي بـ مانيّو، الشاب الذي يعمل داخل القصر. وأثناء تجوالهما في أروقته وممراته الخفية، تنشأ بينهما علاقة تتقاطع مع أسرار المكان وتاريخه، قبل أن تتكشّف خيوط سرّ هندسي غامض يعود إلى الحقبة الأندلسية.
ويقودهما هذا الاكتشاف إلى شخصية محورية هي السلطان جعفر محمد الثاني، الذي يُقال إنه أخفى سراً بالغ الأهمية في قصر الحمراء، وسلّم مفاتيحه إلى اثني عشر شيخاً من مختلف المدن الأندلسية، وجعل حفظ هذا السر مسؤولية جماعية تمتد عبر الزمن. ومع تقدّم الأحداث، تتحول الرحلة إلى مسعى محفوف بالمخاطر، يتداخل فيه الماضي بالحاضر في إطار مشوّق.
أما المؤلفة، فقد وُلدت في إزمير عام 1995، وأكملت تعليمها في إسطنبول، حيث درست تاريخ الفن والآثار في جامعة كوتش. تُعد أول كاتبة في العالم تنشر أربع روايات قبل بلوغها السابعة عشرة من عمرها، وهو إنجاز استثنائي لفت الأنظار إلى تجربتها الأدبية. وقد حازت روايتها «التركة الأندلسية» اهتماماً واسعاً، وتحولت إلى نشاطات تعليمية وإبداعية شملت محاضرات جامعية، وورشاً فنية، وبرامج إذاعية وتلفزيونية، كما أُدرجت ضمن قوائم القراءة الموصى بها.
في عام 2010، نشرت المؤلفة عدداً من الكتب الأخرى، من بينها «الدم الذي صرخ»، و«ليلى في صوفي»، و«أسبوع الأندلس»، بالإضافة إلى «عام في القصر». وصدرَت الترجمة العربية لرواية «أسبوع الأندلس» عن دار ثقافة للنشر والتوزيع عام 2022.







Reviews
There are no reviews yet.