خَلَقَ اللهُ الإنسانَ وأودع فيه غريزةَ حبِّ الاستطلاع، لتمكّنه من استكشاف هذا الكون الواسع بما يحمله من نظمٍ وقوانين دقيقة تُثير الدهشة. ويندرج هذا الاكتشاف ضمن مساحات الإدراك التي يخاطبها القرآن الكريم في آياته، إذ يتوجّه إلى الفطرة البشرية والعقل معًا، هاديًا الإنسان إلى دلائل الإيمان. فالخطاب القرآني يجمع بين مخاطبة القلب والعقل، حيث يدعو الإنسان إلى التفكّر والتأمّل باستخدام العقل البشري وفق مداركه وقدراته. ومن هنا استند علماء النفس، وفي مقدمتهم الدكتور محمد عثمان نجاتي، إلى القرآن الكريم باعتباره مصدرًا غنيًا بالمعاني والدلالات النفسية، لا بوصفه كتابًا روحيًا فحسب، بل مرجعًا يخاطب الإنسان في بعده النفسي والعقلي، داعيًا إياه إلى التدبّر في آيات الكون، واكتشاف دلائل قدرة الله من خلال تفعيل ملكاته الإدراكية والعقلية.
| Author | د.عبد العلي الجسماني |
|---|---|
| Publisher | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| Year | 1997-03-14 |
| Language | Arabic |
| Pages | 263 |
| ISBN | 2844098606 |
| Cover | ورقي |







Reviews
There are no reviews yet.