أصابعنا التي تحترق

8,00 $

سهيل إدريس

التصنيف:

“وفتحت الباب على مهل، فرأيت ظهره، كان جالساً إلى الطاولة. وسرت على رؤوس أصابعي. إنني لا أريد أن يتنبه إلى وجودي. وأطللت من فوق كتفه، كاتمة أنفاسي. كان أمامه ورق كثير أبيض. أليس هذا مطهره؟ وذكرت ثلج بعلبك. إنه يكتب… وقد خيل إلي أن أصابعه التي تمسك بالقلم، كانت تحترق. إنه يكتب”.

الكاتب

سهيل إدريس

الناشر

دار الاداب

السنة

1962

اللغة

Arabic

الصفحات

296

ISBN

9789953895925

Cover

ورقي

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “أصابعنا التي تحترق”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عربة التسوق
أصابعنا التي تحترقأصابعنا التي تحترق
8,00 $
Scroll to Top