الشاكلة تُقصد بها طبيعة الإنسان الداخلية؛ أي شخصيته، وسجيته، وما يترسّخ في عقله الباطن من ميول وحالات نفسية تشكّل طريقة تفكيره وتصرفه.
ويهدف هذا البحث إلى عدة أمور أساسية، منها:
-
إعادة فهم وبناء الشخصية الإنسانية من خلال اكتشاف حقيقة الشاكلة التي تحكمها.
-
تحديد المسارات والأدوار في الحياة بناءً على نوع الشاكلة التي يمتلكها الإنسان.
-
محاولة استشراف مستقبل الأفراد والعائلات والمجتمعات وحتى الأمم عبر دراسة الشواكل التي توجه سلوكها.
كما يطرح البحث تساؤلات مهمة مثل: هل الشاكلة أمر يختاره الإنسان أم أنها تتكوّن تلقائياً؟ وما مدى تأثيرها في عملية الاجتهاد والاستنباط؟ وهل توجد معايير أو ضوابط يمكن من خلالها فهم الشاكلة وتحديد مواضع الخطأ والصواب؟
هذه القضايا يناقشها الكتاب ضمن طرحٍ فلسفي قرآني يتمحور حول قوله تعالى: “قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ”، محاولاً فهم أبعاد هذه الآية وتأثيرها في تشكيل سلوك الإنسان وحياته.




المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.