تفضل، هذا هو النص المكتوب في الصورة الجديدة التي أرسلتها (عن كتاب “الأخلاق مفتاح المحبة”):
لم تغفل رسالات جميع الأنبياء والمرسلين عن الجانب الخُلُقي، بل كان عنصراً رئيساً حتى رسالة خاتم الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وسلم الذي أكّد في قوله: “إنما بعثت لأتمّم مكارم الأخلاق”. كسب قلوب الناس ومحبتهم مهارة يحتاج صاحبها لعدة مفاتيح، والأخلاق هي أحد تلك المفاتيح الرئيسة وأهمها فمنها ما تَجلِب المحبّة ومنها ما تُنفّر الأحبّة. إنّ من الأخلاق ما يكون الإنسان مجبولاً عليها قد اكتسبها من أيام الطفولة، من البيئة المحيطة التي عاش فيها مع الأسرة والمجتمع، فأصبح تطبيقها سهلاً على أرض الواقع تلقائياً بدون تكلف وتصنع، ومن غير تردد وتفكير. ومن الأخلاق ما يمكن اكتسابها وتعلّمها من الآخرين حتى تُصبح راسخة مع مرور الزمن. وخير مَن نتخذه قدوة وأسوة لكسب الأخلاق هو صاحب الخلق العظيم الذي قال: “إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم، فسعوهم بأخلاقكم”؛ وقال فيه تعالى: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة…).
بهذه العبارات يقدم الكاتب عبد الله عباس الحجي كتابه (الأخلاقُ مِفتَاحُ المحبَّة) ويسلط عبره الضوء على نماذج من الأخلاق الحسنة وأخرى من الأخلاق السيئة تم للكاتب توثيقها استناداً بعض الأحداث والمواقف والتجارب الاجتماعية بشكل عام من أجل العبرة والعظة، والاستفادة من الدروس في ما ينعكس إيجاباً على المجتمع والمصلحة العامة. ما يميّز هذا الكتاب هو أنّ مؤلفه يُسلّمك طوعاً (مفتاح المحبة)، ويالها من هدية ترشدك إلى العمل بالوصية الإلهية (الأخلاق). كما يساعدك على إعادة النظر بالعديد من الأفكار المسبقة وتصويبها قولاً وعملاً. وما يميّز هذا الكتاب هو أنّ مؤلفه ينظر للحياة من منظور أخلاقي يتقبّل الاختلاف ويتحلّى بالفضيلة، فتتعلّم من أفكاره مهارة التواصل الإيجابي مع المحيط اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم وصحبه وأهل بيته الأطهار صلوات الله عليهم وسلامه أجمعين.
يتألف الكتاب من ثلاثة فصول جاءت تحت العناوين الآتية: الفصل الأول بعنوان (أخلاق تَجلب المَحبّة) ويتضمن عدداً من المقالات وهي: “كونوا لنا زيناً..”، “رُبَّ كلمة قالت لصاحبها دعني”، “ترفق بمن حولك..”، “رفقاً بمشاعر الآخرين”، “حسن الظن وراحة القلب”، (…)، والفصل الثاني بعنوان (أخلاق تُنفّر الأحبّة) ويتضمن أيضاً عدداً من العناوين وهي: “ولو كنت فظاً غليظ القلب”، “كسر القلوب وتنافرها”، “لو تكاشفتم ما تدافنتم”، “الاشتغال بعيوب الناس”، “انتهاك القيم”، (…)، والفصل الثالث بعنوان (الدّين المعاملة) ويضم العناوين: “الشيخ النراقي مثال للأخلاق الفاضلة”، “مكانتك في قلوب الناس”، “سبع كلمات لكسب قلوب الآخرين”، “آفات تنخر بجسور الثقة”، (…) وغيرها.




المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.