كان الطقس حارًّا جدًّا في تلك الليلة، والجميع يتصبّبون عرقًا، لذا قرّر ريكي النوم في خيمة خارج البيت.
سألته الوالدة: “هل تجرؤ على ذلك؟!” فأجاب ريكي بشجاعة:
“بالطبع أجرؤ على ذلك!!”
لكن، هل سيكون كلّ شيء على ما يرام؟ أم سيضطرّ ريكي للهروب تحت جناح الظلام من الخيمة ويعود إلى حضن والديه؟
“ريكي الشجاع” قصّة مشوّقة تعلّم الأطفال الشجاعة، وتهمس في آذانهم بلطف أن ينتظروا قليلًا حتّى تكبروا.. فلا غنى عن دفء العائلة.
القصّة هي من سلسلة الأرنب ريكي تتوجّه للأطفال من سنّ الرابعة وما فوق.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.