نمو الخصخصة والتجارة والاستثمار الدوليين، فضلًا عن انتشار اتفاقات التجارة الثنائية والمتعددة الأطراف إلى زيادة التكامل الاقتصادي بين دول العالم. وقد أدخل هذا الاعتماد الجديد على الشركات الخاصة تغيرات متعددة على الهيكلية الاقتصادية والقدرة الإنتاجية للدول النامية. ولكنه جعل الدول النامية أكثر عرضة لأنواع جديدة ومؤذية من الممارسات التجارية الضارة بالمنافسة.
وفي هذا الكتاب يسلط خبيرا التنمية الدولية سوزان بوكس وفيل إيفانز الضوء على أهمية المنافسة الحقيقية العادلة في تحقيق التنمية المستدامة وخلق أسواق فعالة، منطلقين إلى مسائل العولمة ورفاه المستهلكين، والاتفاقات والاحتكار وتحرير التجارة، ومقدمين تعريفًا بالمنافسة وقوانينها وسياساتها في الدول النامية. كما يركز الكاتبان على المشاكل العملية التي تواجهها الدول النامية والخطوات التي اتخذتها والتي يمكن اتخاذها للتغلب على هذه المشاكل.
إنه كتاب يتمحور حول الممارسات الضارة بالمنافسة التي تقع في الدول النامية والسياسات التي يمكن للحكومات والمواطنين تعزيزها وتنفيذها للحد من تأثير هذه الممارسات.
يفيد هذا الكتاب مجموعات المستهلكين والمنظمات غير الحكومية والمسؤولين الحكوميين والمشرعين والمفاوضين التجاريين والهيئات القضائية. إلى ذلك، سوف تستفيد مجموعات المدرسين والطلبة وأخصائيي التنمية ومجموعات الأعمال من موضوع هذا الكتاب الذي ينقل للقارئ ثلاثة دروس: أولها أهمية المنافسة في عملية التنمية؛ وثانيها قدرة الدول على صياغة قانون منافسة يلائم وضعها الخاص وتنفيذه؛ وثالثها أهمية التعاون الدولي في تعزيز ممارسات وقواعد الأعمال العادلة.




المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.