كل شيء في العالم المتجدد هو صناعة، حتى إعادة التأهيل والتدريب يمكن أن تُصنّف ضمن مفهوم الصناعة والتصنيع؛ لأن القادة هم من يصنعون المستقبل بكل تجلياته.
وتصنيع صفات أو مؤهلات القائد، يعني ضمن ما يعنيه هو تطوير القابليات وتحسين مفاهيم القيادة، من خلال برامج تدريب وتأهيل علمي، لرفع مستوى الكفاءة والأداء. لمن هو مؤهل أن يكون قائداً في مجالات عمله الرحبة. والصناعة، بهذا المفهوم، هي حصيلة لأنسنة الأداء الخلّاق. لكي يكون الإبداع سمة من سمات التقدم في مختلف المجالات.
وكتاب “صناعة القادة” لمؤلفه د. م. مهدي سعيد حيدر الغزاوي يعد إسهاماً رائداً في كيفية إعداد وتأهيل وبناء القيادات الفاعلة، والتي أثبتت جدواها ونجاحها، من خلال إنتاج وتصنيع المواصفات التي تجعل من الفرد قائداً في مجال عمله. وحيث تتضمن فصول الكتاب مسارات تطبيقية لبرامج التأهيل والتدريب، في إعداد الكادر القيادي المتميز بقدرات عالية الأداء لتحقيق الأهداف. علاوة على ما يتضمنه الكتاب من عمليات لبناء نموذج عملي تتداخل فيه العلاقة بين ما يحمله القائد من “مورث جيني مكتسب” وبين البرامج التأهيلية التي تنسجم مع الشخصية القيادية للوصول إلى إنتاج قادة بإمكانيات إبداعية متميزة ومؤهلة للتخطيط الاستراتيجي لتحقيق الأهداف الاستراتيجية في مختلف الأعمال.
ينبغي أن نشير إلى أن مؤلف الكتاب د.م. مهدي سعيد حيدر الغزاوي أحد أبرز المتخصصين في صناعة السيارات، وعمل مديراً عاماً للمنشأة العامة لصناعة السيارات في العراق، وأستاذاً محاضراً في الجامعة التكنولوجية في العراق أيضاً، كما ترجم وألف عدداً من الكتب في مجالات تخصصه الهندسي، وأشرف على منح طلبة الشهادات العليا شهادات الماجستير، وذلك بعد حصوله على شهادة الدكتوراه في الهندسة الميكانيكية من المملكة المتحدة – بريطانيا.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.