يقدّم الكتاب خمسين حقيقة ثابتة حول اتخاذ القرارات الأفضل والتي تمثّل حلولًا حقيقية في مواجهة التحديات الدائمة التي يتعرّض جميع الإداريين في موقع القرار. كما يكشف الكتاب الطريقة الأفضل للاستعداد لاتخاذ القرارات الأفضل، عبر الحصول على المعلومات الصحيحة، والحد من الأخطار، والسيطرة على الأعصاب، والاستفادة من الأخطاء السابقة.
نبذة الناشر:
خمسون مبدأً قام الكاتب، وهو الصحفي والمؤلف الذي أسس شركة غونتر للاتصالات، وعمل في كلية وارتون لاتخاذ القرارات، بدراستها وتحليلها وتدوينها، ليضعها في هذا الكتاب العلمي الشيّق كاستنتاجات قيّمة، وكحقائق مرشدة لمن يبحث عن المساعدة في اتخاذ أي قرار، أو لمن يريد معرفة الطريقة الأفضل أو الأذكى التي يجب اتباعها في مرحلة ما قبل القرار الواجب اتخاذه، بجميع أنواعه الحياتية بشكل عام والمهنية بشكل خاص، ومهما تفاوتت أهميته في الحياة العامة أو الشخصية.
إنها نصائح وإرشادات أتت حصيلة أبحاث في صنع القرار، مبنية على المعرفة العلمية والحياتية والنفسية، ومدروسة بعناية، بحيث يؤدي اتباعها إلى المساعدة الفعلية والإفادة المضمونة. وهي ليست نظرية بقدر ما هي عملية وتطبيقية، ومرفقة بالأمثلة والبراهين، وهذا ما يضاعف أهميتها. كل ذلك بعيدًا عن التكلفة، في إطار سهل وبأسلوب سلس.
“قبل اتخاذ قرار مهم، خذ قسطًا من الراحة”،
و”تعلّم من قرارات الآخرين”،
و”ثق بقوة الحدس”،
و”عدم اتخاذ قرار هو قرار”،
و”خفّف من تكاليف الفشل”،
و”تطلّع دائمًا إلى المدى البعيد”،
و”لا تنظر إلى الوراء”؛
هي مجرد أمثلة فقط، وبعض من فيض من هذه الحقائق الخمسين القيّمة، نتائج صائبة في كل مرة.
سيصل القارئ إليها في تطبيقه وفهمه لهذه الحقائق التي لم تمنعه من إغفال معرفة حقيقة أخرى، وهي كما قال:
“لن يساعدك هذا الكتاب على اتخاذ قرارات غبية”، وهذا ما يزيد من مصداقيته، إذ إن الواقع شديد التعقيد والحياة كثيرة التشعب، لكنه يضيف بكثير من الموضوعية والجِدّة:
“سيساعدك هذا الكتاب على التراجع عن اندفاعك في مرحلة صنع القرار، وعلى التفكير في كيفية صنعه”.
كتاب قيّم ومفيد وسهل، فهو بتقديمه آلية صنع القرار، يفتح آفاقًا مختلفة داخل تركيبة الذات، ليضعها في موقع عملي متصالح مع العام.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.