سيجد القارئ في هذا الكتاب، كل ما يحتاجه كي يصبح متحدثًا طليقًا، من خلال تنفيذ الخطة المتكاملة التي يقدمها له، والتي تعطيه ولمرة واحدة وأخيرة الحلول الدائمة لذلك. يضم الكتاب إلى جانب اكتساب الطريقة العملية وكيفية تطويرها، عملية البحث الداخلي الواجب إجراؤها، لمعرفة الأسباب الكامنة وراء الارتباك والخوف و”الرهاب”.
نبذة الناشر:
إن فكرة التوجه إلى مجموعة أو حشد من الناس بكلام رصين ومؤثر، هي للعديد منا في أحسن الأحوال، كابوس يكتنفه الكثير من التوتر، وفي أسوئها عائق في وجه تقدمنا الوظيفي. وبما أن القدرة على التواصل مع الأفراد والمجموعات على جميع مستويات الأعمال وغيرها أصبحت من ضروريات العصر لذلك تبرز أهمية وجود كتاب علمي دليلي يقدم النصح لمن يعانون من هذه المشكلة، من هنا تبرز أهمية كتاب “تكلم بدون خوف” الذي يقدم برنامجًا متكاملاً وفريدًا للتغلب على رهاب المنابر الذي يسيطر علينا في هكذا مواقف.
وبعكس الكتب الأخرى التي تتناول الخطابة، فكتاب “تكلم بدون خوف” يصف إلى أبعد من التقنيات التقليدية، كضبط وتيرة التنفس، والتفاعل البصري مع المتلقي، للدخول بعمق في أسباب توترك ورهابك المنبريين، وهو يتسلل إلى جذور أسباب توترك وارتباكك وتعلمك تحديد المحركات إلى ذلك والعمل على كبحه لتمكن من التواصل بسهولة وراحة مع الجمهور بغض النظر عن حجمه.
وسيساعدك البرنامج الوارد في هذا الكتاب على تحقيق التالي:
-
تحديد مستوى ونوع توترك.
-
التعرف على الأحداث والظروف التي تسبب لك الرهاب المنبري بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.
-
تطوير تقنية للتغلب على توترك تناسب مستوى خبرتك وحاجاتك.
-
استخدام مهاراتك الجديدة للبروز في مجالات متعددة أخرى، كالخطابة في حشد، والتحدث مع شخصيات عامة، وإجراء المقابلات، والتعريف بمنتج معين.
بغض النظر عن مقدار توترك الناجم عن اقتراب لحظة مواجهتك للجمهور، أي جمهور، أكان شخصًا واحدًا أو ألف شخص، فإن كتاب “تكلم بدون خوف” سيقدم لك الأدوات اللازمة لتتمكن من التكلم بثقة وإقناع.






المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.