يسجّل هذا الكتاب مسارًا شاقًا، لكن في الوقت نفسه مجيدًا، لقوات حفظ السلام الصينية التي اتخذت ضباط الشرطة في بعثات حفظ السلام في الخارج، ويلقي الضوء على أعمال هؤلاء الضباط البطولية، فضلًا عن مهماتهم الهائلة، وتضحياتهم من أجل حفظ السلام حول العالم عبر حكاياتهم الشجاعة.
وبناءً على ما تقدّم، يقدّم هذا الكتاب نموذجًا عن إسهام الصين الفعّال في بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام، وتغطّي محتوياته الخدمة الأمنية الصينية المتميّزة لدى بعثات حفظ السلام في الأمم المتحدة في عقد من الزمن، وما واجهته هذه القوات من مشاكل سياسية معقّدة، وظروف معيشية قاسية، ومخططات خطرة، ولكن مع ذلك أدّت مهامها في مكافحة الجريمة، وحماية حقوق الإنسان، وإعادة بناء وتطبيق القانون المحلي في البلدان المضيفة، حيث إنها احترمت العادات المحلية جدًا، وعزّزت القوانين بطريقة الخدمة الموجّهة، وقدّمت خدمات مخلصة، وحصلت على احترام وتفهّم السكان المحليين والمجتمع. كما رسّخت قوات حفظ السلام الصينية صورة إيجابية للصين في قلوب الناس في المناطق التي كانت تستقبل البعثات، وتميّزت الصورة بالشجاعة، والاجتهاد، والمحبة للسلام.
خلال السنوات الـ12 الماضية، أرسلت الصين ما إجماله 1,753 ضابط شرطة إلى ثماني بعثات لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة في أنحاء العالم. لقد خاطروا بحياتهم، وقاتلوا ببطولة، وصمدوا أمام اختبارات الدم والنار، وأظهروا احترافية رائعة، وفازوا بشرف البلاد والشعب.
في الحقيقة، أصبح ضباط وجنود حفظ السلام الصينيون أفرادًا بارزين وقوة داعمة وأساسية لحفظ السلام ومقدّمة بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.