هل تعرفون ما سبب الحماسة التي تسود منزل آل سيلفر هذا الصباح؟ حسنًا، أنا سأخبركم بقصة حدثٍ مميز جدًا تنتظره مدينة النصر. “عودة مومياء الملك تمسيس”… لكن لا داعي للخوف! فالمومياء لن تعود حقًا! هذا ليس سوى عنوان المعرض الذي يقيمه الأستاذ سالومون توتور، عالم الآثار الأشهر في العالم للمرة الأولى. سيتمكّن الناس من رؤية مومياء الملك القديم والتابوت الذي يرقد فيه منذ مئات وهلمئات السنين، أليس هذا رائعًا؟
في هذه القصة سيكون الأطفال على موعد مع فريق رائع من أقرانهم الصغار ريبيكا وليو ومارتن وناتي والخطّاط الطائر والرجل الذي اكتشف مومياء الملك تمسيس. يشاركهم مغامراتهم في البحث عن مومياء الملك تمسيس التي يبدو أنها استيقظت! أم هل خرجت من المتحف قبل أن يبدأ عالم الآثار الشهير عرضه حولها… ولولا هؤلاء الصغار الأشقياء وصديقهم الوطواط الطائر لما عادت مومياء الملك القديم إلى مكانها في التابوت مثل طفلٍ صغير…
القصة هي مزيج من الواقع والخيال، تعرّف الأطفال على عصور مضت كانت جثث الملوك تُحنّط لتعيش بعد الموت في العالم الآخر كما كانت في الحياة الدنيا كما يعتقد الفراعنة وغيرهم… وقد أضفت هذه القصة نوعًا من الفانتازيا الغرائبية والشيّقة بأن جعلت مومياء ملك قديم تستيقظ وتخرج لتشارك الأطفال حياتهم المرحة…







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.