القصة الخامسة من قصص «أغاثا» قناة الألغاز وهي بعنوان «لولوة البنغال»، الوجهة إلى الهند، نيودلهي، خليج البنغال، والهدف هو البحث عن جوهرة نفسية: لؤلؤة البنغال الأسطورية المسروقة من معبد كالي في دلتا نهر الغانج.
وفي هذه القصة تقطع «أغاثا» البالغة من العمر اثني عشر عامًا إلى ممارسة مهنة غريبة، فهي تريد أن تصبح كاتبة وتحديدًا كاتبة روايات غامضة، وقد وجدت في كلية «إي» الدولية للتحقيق، ومهامها الموكلة إلى ابن عمها المتحرّي «داش» صاحبها حيث سيشاركها رحلته إلى الهند وتحديدًا إلى قرية في محمية ساندربانز العامة بالقرب من كالكوتا، والقضية الموكلة إليه هذه المرة تبدو غامضة والمعلومات ضئيلة جدًا، وهي عبارة عن اتصال هاتفي مسجل، وبعض ملفات الصور، ورجل مفقود، وما عليه سوى ملء الفراغات وحل القضية، ولديه خمسة أيام فقط لإنجاز المهمة، وإلا سيتم طرده من مدرسة التحقيق الدولية.
أحداث مشوّقة ومغامرات لا تنتهي يقوم بها «داش» برفقة فريق التحقيق في رحاب الهند بحثًا عن الرجل المفقود. يتبيّن لاحقًا علاقته بسرقة «لؤلؤة البنغال» من معبد كالي، حيث يحبط رحال فريق التحري، وهذه المرة تتفوّق «أغاثا» في الكشف عن أولى خيوط القضية، بعد فشل داش في مثلها، وعندها صرحت بفرح: «وجدتها، أعرف من السارقة!»







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.