تحدد المؤلفة غايتها من هذا المعجم القيم الذي يساهم في إغناء اللغة العربية لدى طلابها، فيزيد من قدرتهم في امتلاكها وفي استعمالها كآلية تعبيرية غنية بالمفردات: «سعيتُ إلى عملٍ ربما يكون وافيًا ومفيدًا، يُجنِّب التلاميذ تكرار المفردة عينها في الإنشاء، ويعينهم على توضيح ما يودّون إبداء أفكارهم من صورٍ وما يختلج صدورهم من مشاعر».
يتنامى عدد مداخل هذا المعجم عشرة آلاف مفردة، بينما يتجاوز عدد المترادفات والمتجانسات لها عشرات الألوف، ولم يكن الهدف في أثناء البحث جمع أكبر قدر من المترادفات، إنما تزويد الطالب بمجموعةٍ تعينه في الاستعمال المباشر وفي تنوّع الكلمات، وتمييز المعاني، بدل التخزين الشكلي لمجموعات كبيرة منها.
عادت المؤلفة إلى العديد من المراجع الغنية والقيّمة والمتخصصة في هذا المجال، كي توفّق للطالب ما يمكنه استعماله من كلمات معبّرة وافية، وفي نفس الوقت مستساغة، لا تحمل تعقيدات لغوية مُتكلفة، ويمكن الاستغناء عنها.
تم تنسيق المعجم حسب التسلسل الألفبائي، ووضعت مداخله بالحرف السميك، بشكل يمكّن الطالب من الوصول السهل والمباشر إلى الكلمة المبتغاة، كما أن الحجم المتوسط الذي يتميز به هذا المعجم يتيح للطالب سهولة حمله واستعماله.
يأتي هذا المعجم ليُلبي حاجة لدى طلاب اللغة العربية، يزيدهم رغبة في استعمالها، وفي اعتمادها كأداة تعبير أساسية تحوي كنوزًا من المعاني، بألفاظها المترادفة، وتعبيراتها المتجانسة الغنية، وقد تزخر المكتبة العربية بمعاجم لغوية على أنواعها، وقد تفرّعت منها أدوات جديدة في التعابير والأضداد والإعراب زادت هذا الحقل ثراءً، لكنها قصرت في مجال المترادفات، إذ لا يتوافر حاليًا سوى بعض عناوين لا تسد حاجة الطلاب الماسة، وبهذا المعنى فإن لهذا المعجم وقعًا كبيرًا في ردم الفراغ الموجود، وفي إغناء وسائل تعليم اللغة العربية، وفي خلق الدوافع لاستخدامها.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.