بعد أن عُقدت ندوة الأدب النسائي العربي في معهد الآداب الشرقية (جامعة القديس يوسف) ببيروت، في 25 حزيران 2008، أثّر المشاركون في هذه الندوة نشر مقالاتهم لتصل إلى أكبر عدد ممكن من القرّاء، ولا سيّما المهتمّين بهذا النوع من الأدب وحدود الندوة كما يظهر من عناوينها ثلاثة هي:
أولًا: الأدب، ويشمل بجانبه الفضفاض أنواعًا متعدّدة، كالمقالة، والرواية، والمسرح، والشعر الموزون وغير الموزون، وسوى ذلك.
ثانيًا: النسائي، أي انحصرت هذه الندوة بالأدب الصادر عن عقولهنّ النيّرة وأحاسيسهنّ الجيّاشة.
ثالثًا: العربي، ونعني به المعبّر عنه باللغة العربية، فهذه اللغة هي صلة الوصل بينهنّ وبين القرّاء.
فكيف توسّلت المرأة هذه اللغة للتعبير، وما هي الأفكار والآراء التي عبّرت عنها، وهل أسهمت هذه الأفكار في تطوّر المجتمع العربي، وإلى أيّ حدّ؟
ثم ما هي المشاكل التي وضعت المرأة الإصبع عليها جرأة غير آبهة بقيود المجتمع المهتزّة من عيب، وزيف، وتعتيم، وتعمية، وتضليل؟
وهل جاءت حلولها ناجعة فتوصّلت إلى تحقيق أهدافها في إصلاح المجتمع فأبرزت المساواة الحقيقية بين المرأة والرجل في أدقّ تفاصيلها، أم لا يزال هذا المجتمع العربي محكومًا بالسلطة الذكورية؟
هذه الأسئلة وغيرها أجاب عنها أساتذة كرام من معهد الآداب الشرقية (جامعة القديس يوسف).
هبة شيبارو سيو







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.