,

اصول الشعرية العربية

7,00 $

الطاهر بو مزبر

يمكن القول إن دراسة الخطاب اللساني العربي بآليات ومقاربات منهجية معاصرة أضحى جديرًا بالاهتمام بين الباحثين والعلماء المختصين في حقوله المختلفة على اختلاف منطلقاتهم ومشاربهم، نظرًا لما وفره علماء اللسان العربي في الخطاب التراثي من خلال المسح الشامل لمختلف علومه، حتى صارت حقوله بؤرة جذابة لاهتمام اللساني المعاصر في معالجة حقول الخطاب اللساني (النحوي، والصرفي، والصوتي، والدلالي، والبلاغي، والنقدي…).

وعلى الرغم من الأحكام التي صدرت بشأن هذه المادة اللغوية في وقائعها المتباينة (سواء كانت كلامًا أم الكلام)، إلا أنها تبقى مادة كل باحث يصبو إلى التأصيل المنهجي، أو النظري، أو إحياء مقولات ومبادئ الخطاب العربي التراثي، أو إعادة صياغته في قوالب منهجية واصطلاحية معاصرة تتوافق وتنسجم مع معطيات روح العصر، ومن هنا تتجلى أهمية هذه القراءة التي تهدف من ورائها إلى التأكيد على صلاحية بعض الأفكار اللسانية التراثية لمعالجة الكثير من القضايا الراهنة التي لم نجد لها في الدرس العربي ما ينسجم مع الشروط الموضوعية لمقاربتها، نظرًا لتباين الوقائع اللسانية الخاضعة للتدرج في هذا المحور العلمي حبًّا، وتعارضها حبًّا آخر مع القضايا اللسانية العربية المطروحة على بساط الدراسة والبحث.

نبذة المؤلف:
يهدف من وراء هذا الكتاب إلى إثبات علاقة التأثير والتأثر بين الحضارتين (العربية والغربية قديمًا وحديثًا)، وإقرار صلاحية التوقع الذي افترضناه ولو بكلمة في البحث اللساني الجديد، وإقامة مناهج لسانية عربية وأصول تراثية، والتي خطا بها الدارسون العرب اليوم خطوة عملاقة نحو تدارك فجوة كانت قليلة وغير كافية بالنسبة للمحور العربي الموازي.

وسنقبل قبل الشروع في القراءة مشكل اختيار المصطلح المناسب لاستنطاق خطاب مضت عليه قرون من الزمن، فسننطق الأموات بلغة عصرنا، ونريد أن نحمل أقوالهم ما لا يطبق من حمولة دلالية تزيد أو تقل عن طاقة ما ورد في محتوى المدونة. ولهذا اعتذر إذا ما أفرطت في العمل على إقحام ما ليس من المدونة (المنهاج) إلى ما هو جدير بالذكر فيها، أو أفرطت في إعادة إلباس أفكار حازم أزياء اصطلاحية جديدة تنسجم مع مادته العلمية المنجزة وتتساوق وروح العصر.

وقد بدأنا عملنا بتقسيم مادة المنهاج إلى ثلاثة أبواب، وكل باب جعلناه في أربعة فصول، مستعملين طريقة تصنيف المادة العلمية الواردة في المدونة، فبدأنا بالأصول الدلالية، ثم الباب الثاني للأصول البيانية، فالباب الثالث للأصول الأسلوبية، وختامًا لقراءات تبقى في مجملها جمالية ذات مقبولية الإقناع، كما فتحنا فيها أبواب الرفض والحذر خاصة مع كثرة التيارات والإيديولوجيات والنظريات في الوقت الراهن، لكنها تهدف في مجملها إلى إثبات صلاحية إعادة صياغة التراث اللساني العربي بمنهج معاصر مع المحافظة على الهوية الحضارية في الحقل المدروس.

الكاتب

الطاهر بو مزبر

الناشر

الدار العربية للعلوم ناشرون

السنة

2007-03-05

اللغة

Arabic

الصفحات

207

ISBN

9789953870090

Cover

ورقي

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “اصول الشعرية العربية”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عربة التسوق
اصول الشعرية  العربيةاصول الشعرية العربية
7,00 $
Scroll to Top