بات الارتباط متينًا إلى حد التطابق بين السيميائيات والمنطق ونظرية المعرفة، وإن كان التأويل السيميائي للخطاب الفلسفي ذا طبيعة أكثر خصوصية وأكثر تعقيدًا، وذلك لأن التفكير بالعلامات وحول العلامة في آن واحد ظل يشغل بال الفلسفة منذ العصور القديمة ومرورًا بالعصور الوسطى والحديثة إلى أيامنا هذه. فلا يمكن أن نشك في الدعوى القائلة بأنه لا يمكن دراسة ظواهر الوعي بمعزل عن العلامات، من حيث إن السيميائيات تضطلع بعملية إضفاء الخصيصة البنيوية على صور المعرفة وأشكال نظرية التعبير. بل إن البحث في قضايا علم النفس العام، التي يُشترط دومًا حضورها في بناء المشروع السيميائي مثل الإدراك والانتباه والإحساس، كفيل بأن يجعل الفكر قابلاً للاستكشاف عن طريق الوقائع الخارجية التي تصبح موضوعات يسعى إليها الذهن البشري إلى تمثلها.
| الكاتب | د.احمد يوسف |
|---|---|
| الناشر | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| السنة | 2005-03-17 |
| اللغة | Arabic |
| الصفحات | 180 |
| ISBN | 9799953296646 |
| Cover | ورقي |







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.