تحت عنوان “ظروف بيئة العمل في المؤسسات التعليمية: نحو بيئة جاذبة لتعليم أفضل”، يتناول الدكتور عبد الرحمن بن عباس الكلابي ظروف بيئة العمل في المؤسسات التعليمية بشكل عام، ومدارس التعليم العام بشكل خاص في المملكة العربية السعودية، ويفعل المؤلف ذلك من خلال الكشف عن الظروف البيئية والفيزيقية للمؤسسات ووصفها وصفًا دقيقًا وعمليًا في ضوء الأدبيات البحثية التي تطرق إليها. في ضوء هذا الهم المعرفي والأكاديمي تم التركيز على أبعاد بيئة العمل، وهي:
(أولًا) الظروف البيئية، وتتضمن: موقع المبنى المدرسي وتصميمه ومرافقه وتجهيزاته وأثاثه.
(ثانيًا) الظروف الفيزيقية، وتتضمن مجالات: الإضاءة، درجة الحرارة، التهوية، الضوضاء، واللون.
وفي هذا السياق أيضًا، تم التطرق في الكتاب إلى ما يرتبط بالظروف الآنفة الذكر من تصاميم ومعايير واشتراطات ترفع من كفاءة مباني المؤسسات التعليمية، إضافة إلى استعراض بعض النماذج العالمية من المدارس المتميزة، والتي يعتبر المؤلف أنه من الممكن الاستفادة منها كتجربة عالمية طبقت مفاهيم التصميم العمراني الجيد الذي يراعي ظروف بيئة العمل ويسهم في تحسينها في تلك المؤسسات.
إلى ذلك، لم يغفل الكتاب عن الجهود الكمية والنوعية لوزارة التعليم في المملكة العربية السعودية والتي ساهمت بدورها في تحسين ظروف بيئة العمل في مدارس التعليم العام.
وفي الختام، تضمن الكتاب الدليل الإجرائي الإرشادي نحو تحسين ظروف بيئة العمل في مدارس التعليم العام، يحوي نظرة مقتضبة عن الظروف البيئية والفيزيقية، ومفاهيمها النظرية والإجرائية، ويساعد هذا المقياس المعد من قبل المؤلف في قياس مدى توافر وجودة هذه الظروف في بيئة العمل المدرسي.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.