في عالم دائم التطور، حين تبدو التكنولوجيا وكأنها تتطور بتسارع أكبر من أي وقت سبق، هناك أمر واحد لن يتغير، وهو الرابط بين والد وابنه، والحب الذي يكنه أفراد العائلة لبعضهم.
إن هذا الكتاب، المتربّي في الحقبة الرقمية، الذي تقدمه إلينا ميندي ماكنيت، يهدف إلى مساعدتنا جميعًا لاكتشاف التوازن المثالي، واللحظة السحرية في أن يكون العالمان الرقمي والواقعي متوازنين بشكل مثالي. إننا نهتم بمصلحة أولادنا، لم يعد بإمكاننا الجلوس والمشاهدة بينما تُبذل التكنولوجيا أولادنا دون أن نخوض بأنفسنا في التحولات ذاتها؛ إذ إننا إن استطعنا فعل هذا بطريقة فعّالة، سنسلح أولادنا بالمعرفة التي يحتاجون إليها لتحضير الأجيال المستقبلية للتقدمات التكنولوجية المستمرة، بينما نحافظ على التوازن الأمثل بين العالمين الواقعي والرقمي.
يرشد هذا الكتاب للنصائح والحيل والقواعد والأنظمة والتجارب؛ فننظر بين أيدينا لاختيار اللحظات البسيطة والجميلة التي علينا الاحتفاظ بها، إضافة إلى أي من التكنولوجيات الجديدة والمثيرة والمعقدة سنسمح لأولادنا أن يختبروها.
هذا الكتاب يساعدنا أن نتحول إلى داعمين أساسيين لأولادنا، الذين سيستخدمون أسس من أهمية التربية المواكبة للتقنيات الحديثة مع أولادهم يومًا ما. ومن هنا تبدأ معنا: فإننا نملك فرصة كي نربي أولادنا ونضع المعايير، ومن الضروري أن نكون أهلًا لهذه المسؤولية.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.