يقدّم المؤلف، صاحب المؤلفات العلمية والدراسات والبحوث المتعددة والنشاطات الواسعة في هذا المجال، كتابه الذي يتضمن كل جوانب البحث العام في التعليم الإلكتروني، إضافة إلى بحث خاص عن جهود وزارة التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية في إدخال التعليم الإلكتروني إلى التعليم العام، كما يتضمن عرضاً مفصلاً عن أبرز المشروعات الإلكترونية في التعليم العام داخل المملكة.
تتضح الحاجة الماسّة إلى أهمية تفعيل التعليم الإلكتروني في مدارس التعليم العام سعياً إلى تحقيق التقدم المنشود للتربية والتعليم. وأن مسؤولية رسالة التربية والتعليم تتعاظم في العصر الحديث بما يشهده من تطورات وتغيرات هائلة في المجالات التقنية والتكنولوجية.
لذا يعرض المؤلف في الفصل الأول والثاني من هذا الكتاب أهمية التعليم الإلكتروني في المساهمة بتحسين المستويات التعليمية، فيبدأ بتعريفه بأنه طريقة أو أسلوب تعليمي حديث يعتمد على وسائل التكنولوجيا في توفير التعليم للمتعلم بأقصر وقت وأقل تكلفة وأكبر فائدة وبطريقة تفاعلية تتناسب مع قدرات المتعلم، ويحدد أنواعه وتقنياته وأهدافه العديدة ومزاياه الكبيرة، كما يحدد معوقات ومشكلات استخدامه، ومنها عدم وضوح الرؤية لدى بعض أفراد الهيئة التعليمية حول ماهيته أو حول طرق استعماله، وعدم وضوح الطرق والأنظمة التي تساعد على التعلم، كما يشير إلى صعوبة الحصول على البرامج التعليمية الحديثة باللغة العربية.
ينتقل إلى الفصل الثالث للبحث في جهود وزارة التربية والتعليم في المملكة لإدخال التعليم الإلكتروني وتوظيف هذه التقنية الحديثة في التعليم العام، ثم عرض أبرز المشروعات الإلكترونية كمشروع البوابة التعليمية ومشروع الكتب الدراسية الإلكترونية والمختبرات المحوسبة والبرامج الحاسوبية وبرنامج التدريب الإلكتروني للمعلمين والمعلمات وغيرها، كما يعرض مشروع الملك عبد الله بن عبد العزيز لتطوير التعليم.
يكشف هذا الكتاب التربوي القيّم أهمية إدخال التقنية الحديثة في برامجنا التربوية والتعليمية، ويوصي بضرورة تطوير التعليم بما يجعله قادراً على استيعاب التكنولوجيا لخدمة الوطن وتطلعاته وبما يتماشى مع تعاليم الدين الإسلامي.






المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.