الإتيكيت كلمة فرنسية اشتُقت من تذكرة Ticket، وتعني البطاقة أو المذكرة، وتتضمن إرشادات سعى بعض المجتمعات إلى اتباعها. وقد تنامى هذا المفهوم مع الوقت، موجهًا أفراد المجتمع إلى كيفية التعامل في المناسبات والأيام العادية، بأسلوب راقٍ ينبع من أدب رفيع. وأصبح فنًّا شمل مختلف الحقول، وعلمًا أُنشئت له الجامعات والمعاهد في أنحاء العالم، وبرامج دراسية تخصصية، تُكللت بشهادات عالية.
ونظرًا لأهمية هذا الموضوع في حياة الناس في العصر الحاضر، تقدم الكاتبة جولي مراد لقرّاء كتابها “الإتيكيت في عالم اليوم”، بغرض مساعدة الأفراد للإلمام بقواعد الإتيكيت في مختلف أمور الحياة، ومنها: السلوك في الضيافة والسلام، وفن الحديث مع الآخرين، والدعوات الرسمية، والسلوك في العمل وغيرها مما يحتاجونه في حياتهم الاجتماعية. فقدمت الكاتبة الكتاب بمقدمة تقول فيها: “الإتيكيت فنّ وقواعد، وأسلوب حياة مميز يجعلنا نتعامل مع مختلف طبقات المجتمع بطريقة مدروسة، فيها الكم من التهذيب والاحترام، وهي تعبير واضح عن حسن صفات المرء ومراة لسيرته اليومية. إنها ترفع من شأن الفرد معنويًا، إن أُحسن تطبيقها، وتضعه بمصاف الذين تزوغ إليهم العيون”. ويأتي هذا الكتاب بعنوان “الإتيكيت في عالم اليوم”، ليكون مدخلاً متاحًا لكل من أراد تعامُل شخصيته مع مهارات جديدة تكسبه الثقة.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.