كيف هي حال أيامك؟ هل هي صافية مشرقة، أم يشوبها ما يكدر هذا الصفاء، ويحجب بعض هذا الإشراق أو كله؟ أم إن الأمر عندك لا يتعلق بالظروف وإنما يتعلق برؤيتك لها؟
وإذا كان الأمر كذلك، فهل وصلت إلى حكمتك الخاصة للتعامل معه كدورات الأيام أم أن لومك لنفسك يتجدد كلما حادت عن نهج الامتنان؟
هذه الأسئلة، وكل ما يتصل بها من تأملات، وإجابات، وذكريات، وآمال، ومحاولات ناضجة أو دون ذلك، هو العالم الذي نرتفقه في أفقه د. ماري بيفر في كتابها: “نساء يبحرن شمالاً”.
لقد كتب على غلاف الكتاب أنه يناقش القضايا الثقافية والتنموية التي تواجهها النساء مع تقدمهن في العمر. وقد وضعته في هذا الإطار، ولكن – فيما اطلعت عليه – إذ إنه قدم مادة وصفية مركزة للموضوعات التي تتعلق بحياة المسنات، لكنه قدمها من قضايا لا يمكننا رؤيتها بشكل مستقل عن عمقها الإنساني والفلسفي العام.
فالكتاب يتناول أطيافاً متعددة من المعاناة الإنسانية، ويساعدنا على بلورة رؤيتنا المتعلقة بالمأساة الخاصة، وتطوير مهاراتنا في التكيف والرضا والازدهار.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.