في كتابه «إحياء الذات»، يقدم الكاتب سليم بطرس فلسفته في الحياة وفق رؤية جديدة، يعيد من خلالها اكتشاف الذات بطريقة أخرى، يبرهن فيها على الشخصية الإنسانية قبل كل شيء، ويسعى لإيجاد صيغة بديلة لما تعوّدناه والسير باتجاه حياة جديدة.
يقول المؤلف في (المقدمة) التي يفتتح بها عمله هذا:
«كلما تعلمت أكثر زاد يقيني بأن العقل آلة يتحكم فيها القلب. إن أبرز الأغاليط التي يمر بها معظم الناس حالياً، والأفراد الضعفاء خاصة، هو عدم إدراكهم هذا المبدأ الإلهي. فالله سبحانه وتعالى لم يرسل إلى البشرية أنبياء عباقرة بعقول خارقة، بل كان معظمهم أناسا بسطاء في الغالب، أميين لكن بقلوب كبيرة، وعقيدة خارقة. إن قوة الشخص الناجح لا تكمن في ذكائه وقدراته العقلية، وإنما في إيمانه بقوة أفكاره، وطريقة استعمال خياله، وللأشخاص الثقة في ذواتهم… إن قيمة الإنسان وعظمته تكمن في شخصيته التي يبنيها على أسس قوية، ومبادئ صحيحة، ومفاهيم ثابتة… لأنها في الأصل هي المحرك الأساسي لكل أفعاله وتصرفاته وتوجهاته، حتى يكون إما ناجحاً أو إما فاشلاً في هذه الحياة…».
يتألف الكتاب من ثمانية عناوين هي بمثابة خطوات في طريق بناء الشخصية الريادية في المجتمع والسير باتجاه التميز المثمر وتطوير الذات وتحقيق النجاح، بالإضافة إلى عرض قصص أناس مشاهير من كافة ميادين العلم والأدب والفن تميزوا بقدراتهم الذاتية وكانوا مثالاً يُحتذى.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.