«لماذا “نزمة حرف”..؟»
لن تُحبّ القراءة وأنت تقرأ كتابًا مملًا؛ فقاعدة آمنتُ بها منذ صِغري، فلم يجذبني شغفُ القراءةِ إلى ذلك الكتابِ المسلّي والبسيط.
وحين يجمعُ الكتابُ بين البساطةِ والجزالةِ والجمالِ في أسلوبه والسلاسةِ، فهو قد قدّم كلَّ ما يمكن تقديمُه لجذبِ القرّاء بكافة أطيافهم؛ بدءًا بالقارئِ الملول وانتهاءً بالنهم.
ولأنّ القراءةَ متعةٌ لا تُعادلها متعة، وفيها من النفائسِ ما اللهُ به عليم، كان لزامًا علينا إبرازُ شيءٍ من كلِّ تلك النفائسِ ونشرُها، بل والتشجيعُ على تطريزها في الذاكرةِ بكلِّ سبيل.
لذا جمعنا لكم في “نادي كتّابي” نوادرَ الخِللِ وعقدناها على رقابِ الحروفِ لتتزيّنَ بها العقولُ النيّرةُ والأفكارُ الوضّاءة، والنيّةُ إن شاء اللهُ بأن نواصلَ جمعَ كلِّ تلك النوادرِ الممتعةِ في سلاسلَ مؤلفاتٍ في المستقبل تحوي أفضلَ كاتبٍ وأرقى ما أنتجَ وأجملَ ما قيل.. من مختلف البحارِ والثقافاتِ والألوان.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.