“من أمي أتكلم، ومن معاناتي أفصح عن عذباتي، وعن العنف المالي الممارس عليّ أعبر عن إهانتي، ولكن إكرامًا لأولادي
«أدوس» على حقوقي، وصونًا لأسرتي أتجاهل واقعي وأُخفي حقيقي.
وخوفًا من أن أُضيف «مطلقة» على هويتي أصبر وأتحمل وأودّع شرذمي وأنا أستمر.
على ضمير زوجي يستيقظ، ينبّه للتقصير تجاهي، ويبصّر بسلوكه، وعلى ساعة مصالحته مع نفسه آتيه، ويوم استسماحه من
الله قريب.”
“تحدثوا؛ تحدثوا عن الأمور المالية قبل أن تقدموا على الزواج” صيحة مدوية تطلقها داعشة حرب، مؤلفة هذه الدراسة التي
تؤمن بالشراكة الفعلية بين الزوجين والتي تعتبر، بناءً على دراسة ميدانية على 1000 زوجة (500 زوجة عاملة و500 زوجة غير عاملة)،
وبالاستناد أيضًا إلى مراجع عربية وأجنبية متعددة، وإلى آيات وأحاديث شريفة، وإلى حقوق المرأة ضمن القوانين الوضعية
وقوانين الأحوال الشخصية، أن العلاقة المالية بين الشريكين المقبلين على الزواج بحاجة إلى تصويب وإعادة نظر تفاديًا لكثير من
المشاكل وحالات الطلاق، وأن مقومات العلاقة المالية الصحيحة والناجحة تقوم على الشراكة الفعلية بين طرفين متكافئين، وأن
الزواج السعيد يتطلب التضحيات والتنازلات والتقدير المتبادل والمصارحة والتعاون وتفهم المسؤوليات والثقة والاحترام المتبادل
للمقدرات الشخصية والمهنية والمالية، ولِدوره ومساهمته في كل مجالات الحياة الأسرية.
تأتي هذه الدراسة معبّرة عن وجهة النظر هذه بأن الزواج هو مناسبة سعيدة ورباط مقدس يحتاج إلى أن تصونه بالكثير من التنازلات
والتضحيات والاحترام أو التقدير المتبادل. لذا فإن هذا الكتاب بفصوله العشرة، يوجّه أنظار القراء في مختلف أصقاع العالم العربي
إلى مشكلة حيوية تحتاج إلى نشر الوعي حفاظًا على بقاء واستقرار وتوازن الأسرة.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.