في كتابها “الزائر الدائم”، تتناول الكاتبة شيراز أحمد عبد الرزاق البستكي جملة من الموضوعات الثقافية التي تهم كل إنسان في حياته بما فيها العمل والأسرة والعلاقة مع الآخر والاستثمار في الذات من الناحيتين الروحية والعملية، كما يمكن اعتباره سياحة فكرية وأدبية وفلسفية ممتعة بما فيه من تجارب وذكريات وأفكار، هي زبدة العقل ومتعة الذوق، ولذة التجربة.
تقول الكاتبة عن عملها هذا: “وددت عبر هذه الصفحات أن أركن جانباً، أستعيد تجاربي وأفكاري، أقف في محطات مجهولة، وأطلق سهام الضوء على قضايا غاية ومستترة، أقتحم صمت الحقائق المطموسة وأفرش الوقائع عارية، مهاجرة بخيالي عبر ممرات شائكة إلى قاع أغوار معتمة، أتبع مواضع أقدام غائبة، وأغوص في قعر البحار العميقة وفي حجور الكهوف المظلمة، أبحث بين الأحجار والأصداف، ربما أحرز فتات معادن ثمينة أو أفكك رموز ألغاز غامضة، نسجنا إلى عوالم وآفاق جديدة، تسفر فيها الحقائق ساطعة وناصعة”.
تحاول أن تعثر على شرارات تتجلى فيها المفاهيم بهياكل جديدة، وتلبس القضايا أطرًا حديثة، تنمو الروابط بحلل عميقة، وتقبض الأسس بقوالب محكمة.
شرارات تستهدف القلب والفكر والوجدان، نفحات توقظ الضمائر من سباتها، نبضات توقظ فينا الأحاسيس الجامدة، ومضات تنعش الذات.
يتألف الكتاب من ستة وعشرين عنوانًا نذكر منها: “عصر الثورة”، “أني بذهن المشجعون”، “المرجعية الفكرية الثابتة”، “عندما يضيع الهدف الأساسي”، “الروابط والالتزامات البشرية”، “أصداء كلمات كافكا”، “ابتسامة مونا ليزا المستعفية”، وبعض من مقتطفات كتاب المؤلفة “إني إنسان”.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.