«نقوش في جدران الثلاثين» هو عبارة عن «كتاب نقوش» وهذه النقوش شخصية، ولا يلزم أن تنطبق على الكل، فلكلٍّ تجربته وقناعاته. من هذه النافذة يطل خالد بن محمد العمّار الدوسري بتجربته الحياتية على القارئ، وإن بلغة شعرية بامتياز، تجد صداها في المفردة السهلة الممتنعة، الدالة على روح المعنى فيفرد نقوشه قائلًا: «الذي يحب يسامح كثيرًا! القلب أُمّ نموذجًا» أو كلمات مثل: «في منحنى سنين العمر.. سنكتشف أننا لا نزال نحتفظ بشيءٍ له قيمة! ليست لنا جراح غائرة»، أو تحذير مثل: «احذر أن تعطي أحدًا.. خريطة عقلك.. طريقة تفكيرك»، «هل رأيت عاقلًا يعطي اللصوص خريطة منزله». هذه التشكيلات يأخذ الدوسري للمعنى من أقرب مكانه، دون حذلقه لغوية، ودون زخرفة كلامية، بل باهتمام بالغ بالتقاط مفردات الحياة بوعي حاد له بفلسفة الأشياء والكائنات والخلو والخلية على طريقته التي يبدو فيها شغوفًا في إيصال رسالته الفكرية والاجتماعية حتى تكاد نقوشه أو نصه تكون مثيرة وجاذبة، وهذا ما يميز الدوسري.
هذا وقد توزعت نصوص الكتاب على عناوين متعددة، هي: «والدين حياتنا»، «احترام العامل»، «تمرّد الطموح»، «قال لي ذات حكاية»، «في عشق»، «سطور النقوش»، «إنسان»، «ساعة وساعة»، «روح وروح»، «العصفور الأزرق»، «توقيع»، «الحب»، و«أعوام في تختفي».





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.