,

بردها لم يات من النافذة

10,50 $

فاطمة بنت السراة

منذ العنوان الأول «يرتدها لم يأتِ من النافذة» تبني الكاتبة فاطمة بنت الشرع عالمها الروائي على علاقة صفة وموصوف. يطلع بدوره كموجّه دلالي، يقف على عتبة النص. أمّا الذات الأنثوية في الكتابة، المختبئة خلف خطاب النص، فهي محاورة للغة، وذكية في انتقاء العلاقات الدلالية والإشارية وتوظيفها داخل النص، وتقدير مدى ارتباطها بثيمة النص المركزية «المرأة». وبدت الكاتبة عن قدرتها على قراءة وتأويل سرديتها، بما يتلاءم مع نصها واتجاه الرؤية فيه.

في هذه الرواية ترصد الكاتبة حياة مجموعة من الفتيات الشابات داخل أطر الجامعة وأسوار الحياة، في مسارات متقاطعة، متوازية ومتباينة أحيانًا في الرغبات والطموح والنظرة إلى المجتمع والحياة. وبهذا تشغل المرأة موقعًا محوريًا في هذا العمل، ولكنها ليست امرأة في ذاتها، حرّة، طموحة، ومتمردة فقط، بل امرأة تتأثر بخيارات الدار التي تقيم مع الأسرة وللرجل والمجتمع علاقات متداخلة. ولذا فهي امرأة عربية تعيش أزمة انتماء لثقافتها، وترغب بالحب، والصداقة والحنان معًا.

في أجواء الرواية نقرأ:

«لا شيء كيبرنا، وقصصًا نثرها من الحياة… والكتب… والفطرة السليمة… من ممارساتنا اليومية، ووجوه من حولنا… من ماضينا وحاضرنا… نحفرها في أعماقنا لتصنع قصصنا الأخرى الكامنة في سكون منذ صبانا والطفولة. وسيد قلبه فقط من يفهم وينقّط منّا – سيد الوجدان. أقداره كثيرة تظهر وتختفي على فترات، والقناع الوحيد الذي نلبسه – أنتِ – المتسبب في تأخير ظهوره… عليك…»

الكاتب

فاطمة بنت السراة

الناشر

الدار العربية للعلوم ناشرون

السنة

2015-06-10

اللغة

Arabic

الصفحات

189

ISBN

9786140116412

Cover

ورقي

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “بردها لم يات من النافذة”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عربة التسوق
بردها لم يات من النافذةبردها لم يات من النافذة
10,50 $
Scroll to Top