,

اخيرا…انتهيت منك ط4

12,50 $

سعود الحمد

«أخيرًا انتهيت منك. رواية يهديها مؤلفها سعود الحمد: إلى فتاة بعيدة تحب الرسائل»، وهو يسألها: لماذا أصبحت الورقة أجمل من صدرك؟ ما الذي يحوّل دائرة الفرح بك إلى مربع نص موجِع؟

الرسائل تذهب مرة وتعود علينا ألف مرة. نكتبها ونعود لقراءتها أكثر منهم. كنت أكتب قصيدتي بشكل مبعثر، لأني لم أكن قادرًا على جمع الشظايا المكسورة بأعماقي… ومع الوقت الطويل حتى استطعت جمعها. هذه محاولة أخيرة لترتيب شظايا الزجاج وإعادتها لأماكنها، ربما لتلتئم المرايا… لكن لا بد أن يبقى بها أثر الانكسار.

على المستوى النصّي، تبدأ الرواية بالشجن وتنتهي به. وعلى المستوى الواقعي تمثّل تجربة حافلة بكل أنواع المشاعر التي يمكن أن تجمع رجلًا بامرأة؛ عبر أن الراوي/السارد ما يبدو في محاول عيش قصة حب تبدو متخيّلة أو في عالم افتراضي لامرأة متمرّدة جامحة تقدّس ذاتها، لا تسمح بظهور أيّ أحد ولا تريد الإفصاح عنه. وتعادل الشخصيتان ما في كلّ منهما يبحث عن شيء ما ينقصه، ويطارده: هو يبحث عن حب مجهول، عن صدفة كاذبة، ثم ما لبث أن غاب، وهي كحدّتها حواء تقارع بمعركة الخداع.

وعليه، هي رواية عن المرأة والرجل معًا؛ لا تخاطب رجلًا محدّدًا أو امرأة بذاتها، بل هي موجّهة إلينا جميعًا في فهم معنى الحب الحقيقي الذي نجح في صيغه سعود الحمد في عملٍ إبداعي يستحق القراءة.

الكاتب

سعود الحمد

الناشر

الدار العربية للعلوم ناشرون

السنة

2015-02-06

اللغة

Arabic

الصفحات

317

ISBN

9786140114999

Cover

ورقي

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “اخيرا…انتهيت منك ط4”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عربة التسوق
اخيرا…انتهيت منك ط4اخيرا…انتهيت منك ط4
12,50 $
Scroll to Top