التفتنا من جديد. كان غارقًا في التفكير، وفجأة قال بصوت حزين:
– إذا كنا نسجد لإله واحد… لماذا نتصالح بالمقابل ونشرب أنخابنا حمراء؟!
«الجرس تقرع في بيت لحم» رواية تستلهم التاريخ وتتجسده في حب يعطي ذاته مجانًا، ويصعد بمفهوم بذل النفس إلى مستوى حضاري وروحي أرقى من الدوافع الفطرية. إنها تقرع، تقرع… والمطلوب فهم نبوءة وصرخة وعناق. رواية في الحب والوطن والرجاء.



المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.