تنتحر الروائية الرائدة «إيلينا أوديغ» بطريقة استعراضية، ويُعزى سبب انتحارها إلى انتقادات أدبية شديدة، كان يشنّها عليها ناقد أدبي سابق، وهو عضو في رابطة أدبية تنتقد الأديبات الشهيرات وتسعى إلى تحطيمهن. لكن تبني الروائية الراحلة فورًا أن تمنح ابنيها حق كتابة السيرة الذاتية لوالدتهما، غير أن قرارها لا يبدو بريئًا. فجأة، تتوالى الأحداث، وما بدا لنا لحظة انتظام يصبح فوضى عامة، ويغدو طرح الأسئلة الكبيرة مشروعًا.
هل انتحرت إيلينا فعلًا لأنها تعرضت لنقد قاسٍ، أم أن هناك سببًا آخر؟ وهل كل الناقدين المتهمين ينتقدون بدافع الحب أم بأحكامهم؟ ولماذا اختارت راوية المذكرات سيرة ذاتية مزدوجة؟
المؤلفة مانة دافيد روائية حائزة على جوائز أدبية، وكاتبة مسرحية، وكاتبة سيناريو، تكتب باللغتين الويلزية والإنجليزية. وهي خريجة ماجستير الكتابة الإبداعية بجامعة إيست أنجليا، وكانت سفيرة مهرجان هاي الدولية السابقة، وخريجة برنامج الكتابة الدولي الرائد في جامعة أيوا. تُرجمت أعمالها إلى عدة لغات. تعيش في غرب ويلز مع زوجها وابنتها.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.