نقرأ في الجزء السابع من روايات جيفري آرتشر، «كان رجلاً مقدامًا»، امتدادًا لسلسلة طويلة ومتشعبة من الأحداث، حيث تتقاطع مصائر عائلتي كليفتون وبارينغتون بين صداقة وعداوة، وبين نجاحات مدوّية وانكسارات موجعة.
تدور الرواية في عالم لا يخلو من الصراعات الطبقية والحروب وألعاب السياسة، حيث تتبدل المواقف، وتُختبر العلاقات، وتُفرّق السياسات بين الشعوب كما فرّقت الأقدار بين الإخوة وجمعتهم من جديد.
يحمل هذا الجزء عنوانًا يفتح باب التساؤلات: كيف ستكون نهاية شركة بارينغتون للشحن؟ وهل سيخرج أحد سفنها من العاصفة محمّلًا بالنجاة أم بالهزيمة؟ كما نتابع مصير بيشار حكمه العاطفي، فهل سيصبح سجين قلبه، أم رجل أعمال يتحكم بخزان مصيره؟ وماذا عن هوية جيسيكا، وهل ستسترد توازنها أم ستظل أسيرة ماضيها؟
تتوسع الرواية لتشمل صراع القوى الكبرى بين أميركا وروسيا، وتكشف الدور الخفي الذي يؤديه الجواسيس في تشكيل مسار التاريخ. تظهر كاثرين كشخصية محورية، وتطفو أسرار كبرى على السطح، ليبقى السؤال مفتوحًا: هل كان رجلاً مقدامًا بحق، أم أن القدر وحده من كتب الحكاية؟
«كان رجلاً مقدامًا» ليست مجرد رواية، بل مرآة لتاريخ بريطانيا السياسي والاجتماعي والأدبي، تُروى بأسلوب مشوّق يشد القارئ حتى الصفحة الأخيرة.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.